سمل المتقي على يد توزون

نحو 944 م · 333 هـ

كاتب المتقي ابن حمدان فقدم في جيش عظيم فسار المتقي بأهله إلى تكريت وانهزما من عكبرا إلى الموصل ثم إلى نصيبين فكاتب توزون في الصلح فحلف وبالغ في الأيمان وحضر الإخشيد صاحب مصر إلى المتقي بالرقة فقال وغدرهم فالله الله في نفسك سر معي إلى مصر فهي لك وتأمن على نفسك فلم يقبل فخرج من الرقة إلى بغداد في رابع محرم سنة ثلاث وثلاثين فخرج للقائه توزون فترجل وقبل الأرض ومشى بين يديه فلما نزل قبض عليه وكحل الخليفة وأدخل بغداد مسمول العينين وأخذ منه الخاتم والبردة والقضيب وأحضر عبد الله بن المكتفي فبايعه ولقبه المستكفي بالله فبايعه المتقي المسمول وأشهد على نفسه بالخلع وذلك لعشر بقين من المحرم، ولم يحل الحول على توزون حتى مات، وأخرج المتقي إلى جزيرة مقابل السندية فحبس بها خمساً وعشرين سنة حتى مات في شعبان سنة سبع وخمسين، ولما بلغ القاهر أنه سمل قال صرنا اثنين ونحتاج إلى ثالث فكان كذلك سمل المستكفي 1.، وعند ابن الجوزي وكذلك القاهر بالله خافه وزيره أبو علي بن مقلة فاستتر وأغرى الجند به فخلعوه وسملوا عينيه ثم خرج من دار السلطان في سنة ثلاث وثلاثين إلى دار ابن طاهر وتوفي في جمادى الأولى سنة 339هـ ودفن إلى جنب أبيه المعتضد في خلافة المطيع وكان عمره اثنتين وخمسين سنة 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

930م940م950م960م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

في سنة 333هـ قبض توزون على الخليفة المتقي وسمل عينيه، وبايع المستكفي بالله. 3

الطريق إلى بغداد

كاتب المتقي ابن حمدان، فقدم في جيش كبير، وسار المتقي بأهله إلى تكريت ثم إلى الموصل ونصيبين. وكاتب توزون في الصلح فحلف له وبالغ في الأيمان. وعرض عليه الإخشيد صاحب مصر أن يسير معه إلى مصر، فلم يقبل. 4

القبض والسمل

خرج المتقي من الرقة إلى بغداد في رابع محرم سنة 333هـ. فتلقاه توزون وترجّل وقبّل الأرض، ثم قبض عليه عند نزوله وسمل عينيه. وأُخذ منه الخاتم والبردة والقضيب، وبايع المستكفي، وأشهد المتقي على نفسه بالخلع. 4

مات توزون قبل أن يحول الحول. وحُبس المتقي في جزيرة مقابل السندية خمساً وعشرين سنة حتى مات في شعبان سنة 357هـ. 4

رواية ابن الجوزي

ذكر ابن الجوزي أن القاهر بالله سُمل كذلك في سنة 333هـ بعد أن خافه وزيره ابن مقلة، وأنه توفي سنة 339هـ ودُفن إلى جانب أبيه المعتضد. 5

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المتقي لله إبراهيم بن المقتدر· توزون أمير الأمراء· المستكفي بالله سليمان بن الحاكم

قد يهمك أيضًا

دخول بني بويه بغداد وتلقيبهم سنة 334· خلع معز الدولة المستكفي وسمله· اعتقال المستكفي ونفيه إلى قوص· المستكفي بالله سليمان بن الحاكم· المتقي لله إبراهيم بن المقتدر· توزون أمير الأمراء

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 610-612
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., p. 660
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.611
  4. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.610-612
  5. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., p.660
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سمل المتقي على يد توزون». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/muttaqi-blinding-333/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

دخول بني بويه بغداد وتلقيبهم سنة 334

في سنة 334هـ وجه المستكفي بالأطاف والنفائس والطعام إلى أبي الحسين أحمد بن بويه فدخل فلقي المستكفي ووقف بين يديه طويلاً وأخذت عليه البيعة واستحلف له بأغلظ الإيمان وحلف المستكفي لأبي الحسين بن بويه وأخويه وكتب بذلك كتاب ووقعت فيه الشهادة عليه ولبس أبو الحسين الخلع وطوق وسود وعقد إهواء وجعل أمير الأمراء وهو أول ملوك بني بويه ولقب أخواه الأكبر علي عماد الدولة والأوسط أبا علي الحسن ركن الدولة وأمر أن تضرب ألقابهم وكناهم على الدنانير والدراهم ونزل الديلم والأتراك دور الناس ولم يكن يعرف بغداد قبل هذا التنزل فصار من هذا اليوم رسماً.