توزون أمير الأمراء

سار من واسط فقصد بغداد فدخلها في رمضان فخلع عليه المتقي وولاه أمير الأمراء، ثم وقعت الوحشة بينهما فكاتبه المتقي بالصلح فحلف وبالغ في الأيمان ثم قبض عليه ليلة وصوله وكحله وأدخله بغداد مسمول العينين وبايع للمستكفي ولم يحل الحول عليه حتى مات 1.، وعند المسعودي غلب على الأمر في خلافة المتقي وكان من رفقاء بجكم وخواص أصحابه، وانحدر إلى واسط لحرب البريديين وكانوا قد ملكوها وتغلبوا عليها 2، وعند ابن الأثير قابله المتقي بالسندية فنزل وقبّل الأرض وقال ها أنا قد وفيت بيميني والطاعة لك وكما به وبالوزير وبالجماعة ثم كحله فأذهب عينيه وأمر بضرب الدبادب ليلاً لتخفى أصواتهم، وحمله من الغد إلى بغداد والجماعة في قبضته 3، وعند ابن الجوزي وكان رئيس الجيش وأسير الأمراء وتقلد العدل مائة ألف درهم 4

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

توزون أمير الأمراء في خلافة المتقي. يذكر السيوطي أنه سار من واسط إلى بغداد فدخلها في رمضان، فخلع عليه المتقي وولاه أمير الأمراء. 5

الخلاف مع المتقي

يروي السيوطي أن الوحشة وقعت بينهما، فكاتبه المتقي بالصلح فحلف وبالغ في الأيمان. ثم قبض عليه ليلة وصوله وكحله، وأدخله بغداد مسمول العينين، وبايع للمستكفي. ومات توزون قبل أن يحول الحول. 5

ويروي ابن الأثير أن المتقي قابله بالسندية، فنزل وقبّل الأرض وقال إنه وفى بيمينه، ثم كحله وأمر بضرب الدبادب ليلاً لتخفى أصواتهم. 6

في مصادر أخرى

يذكر المسعودي أنه غلب على الأمر في خلافة المتقي، وكان من رفقاء بجكم، وانحدر إلى واسط لحرب البريديين. 7

ويصفه ابن الجوزي بأنه رئيس الجيش وأسير الأمراء، ويذكر أنه تقلد العدل مائة ألف درهم. 8

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
سمل المتقي على يد توزون

قد يهمك أيضًا

المستكفي بالله سليمان بن الحاكم· المتقي لله إبراهيم بن المقتدر· سمل المتقي على يد توزون

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 610-611
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p. 691-692
  3. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 313
  4. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., p. 631
  5. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.610-611
  6. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.313
  7. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة., p.691-692
  8. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم., p.631
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «توزون أمير الأمراء». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/tuzun/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المستكفي بالله سليمان بن الحاكم

ثالث خلفاء القاهرة [٧٠١–٧٤٠هـ]، أبو الربيع سليمان بن الحاكم، ولد في نصف المحرم سنة أربع وثمانين وست مئة وبويع بالخلافة بعهد من أبيه في جمادى الأولى سنة إحدى وسبع مئة وخطب له على المنابر في البلاد المصرية والشامية وسارت البشارة إلى جميع الأقطار وكانوا يسكنون بالكبش فنقلهم السلطان إلى القلعة وأفرد لهم داراً، وفي سنة اثنتين هجم التتار الشام فخرج السلطان ومعه الخليفة لقتالهم فكان النصر ، ثم وقع بينه وبين السلطان سنة ست وثلاثين فاعتقل بالبرج ثم نفي إلى قوص سنة سبع وثلاثين هو وأهله قريب من مئة نفس واستمر بها إلى أن مات في شعبان سنة أربعين ودفن بها وعهد إلى ابنه أحمد.، وعند المسعودي هو أبو القاسم عبد الله بن علي المكتفي بويع يوم السبت لثلاث خلون من صفر سنة ثلاث وثلاثين على نهر عيسى بازاء قرية السندية في الوقت الذي سملت فيه عينا المتقي وبايعه توزون والقواد والقاضي محمد بن الحسين بن أبي الشوارب وجماعة من الهاشميين، وانحدر يوم الاثنين في الماء في الطيار المسمى الغزال وعليه فلنسوة طويلة كانت لأبيه وعلى رأسه توزون ومحمد بن حمد بن يحيى بن شيرزاد، واستوزر أبا الفرج محمد بن علي السلمري ثم غضب عليه، واستقضى على الشرقي ابن أبي موسى الحنفي وعلى الغربي ابن أبي الشوارب فقالت العامة إلى ههنا انتهى سلطانه، وكانت بينه وبين الفضل بن المقتدر المطيع مجاورة في دار ابن طاهر وعداوة في اللعب بالحمام والكباش والديوك والسمان، فلما استقرت له الخلافة طلب المطيع فهرب فهدم داره، وكانت خلافته سنة وأربعة أشهر إلا أياماً، وترك النبيذ حين أفضت إليه الخلافة ثم دعا به من وقته، وكان في سائر أوقاته فزعاً وجلاً من المطيع أن يلي الخلافة فيسلم إليه ، وعند المسعودي اشتهى أن يجتمع ندماؤه يوماً فيتذاكروا أنواع الأطعمة وما قال الناس فيها منظوماً فتسامروا بأشعار السنبوسج لإسحاق الموصلي والهليون والجوذابة والقطائف لكشاجم والأرزية لمحمد بن الوزير الحافظ الدمشقي والهريسة والمضيرة، حتى قال لمعلمه الذي كان يعلمه في صباه قد أنشدنا ما سمعت فأنشدنا أنت فأنشده قول أبي نواس في باطرنجا نوم عينيك يا ابن وهب غرار ولنار الهوى بقلبك نار ، وعند ابن الأثير خلع لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة 334هـ بعد أن اتُهمت أمه القهرمانة أن دعوتها العظيمة كانت لتأخذ البيعة له وعزل معز الدولة، فجذبه نقيبان من الديلم عن سريره وجعلا عمامته في حلقه وساقاه ماشياً إلى دار معز الدولة ونُهبت دار الخلافة حتى لم يبق بها شيء، وكانت مدة خلافته سنة وأربعة أشهر، ولما بويع المطيع سُلم إليه فسمله وأعماه وبقي محبوساً حتى مات في ربيع الأول سنة 338هـ وكان مولده ثاني عشر صفر سنة 296هـ وأمه أم ولد اسمها غصن وكان أبيض حسن الوجه قد وخطه الشيب ، وعند ابن الجوزي وفي سنة 334هـ أخذ على أبي الحسين أحمد بن بويه البيعة واستحلفه بأغلظ الإيمان وجعله أمير الأمراء وهو أول ملوك بني بويه ولقب أخويه علياً عماد الدولة والحسن ركن الدولة وأمر أن تضرب ألقابهم على الدنانير والدراهم ونزل الديلم والأتراك دور الناس ، وعند ابن الجوزي وفي محرم سنة 334هـ نقب نفسه إمام الحق وضرب ذلك على الدنانير والدراهم فكان يخطب له بلقبين إمام الحق والمستكفي بالله، ومكث في الخلافة سنة وأربعة أشهر ويومين وخلع وقبض عليه أبو الحسين بن بويه واعتقله في داره فمات هناك بتفتيت الدم وقيل بل سمله المطيع واعتقله وتوفي وهو ابن ست وأربعين سنة وشهرين