قدوم قتيبة سجستان

Qutayba's Coming to Sijistan

سجستان

لما ولي قتيبة بن مسلم الباهلي خراسان وسجستان في أيام الوليد بن عبد الملك ولّى أخاه عمرو بن مسلم سجستان فطالبه رتبيل بدراهم مدرةمة فذكر أنه لا يمكنه إلا ما كان فارق عليه الحجاج من العرض فكتب عمرو بذلك إلى قتيبة فأقبل قتيبة إلى سجستان فلما بلغ رتبيل قدومه أرسل إليه أنا لم نخلع يداً من طاعة وإنما فارقناكم على عروض فلا تظلمونا فقال قتيبة للجند اقبلوا منه العروض فإنه ثغر مشؤوم فرضوا بها ثم انصرف قتيبة إلى خراسان بعد أن زرع زرعاً في أرض زرنج لييأس العدو من انصرافه فيذعن فلما أخذ ذلك الزرع منعه منه الأفاعي فأمر به فحرق واستخلف قتيبة على سجستان ابن عبد الله بن عمير الليثي أخي عبد الله بن عامر لأمه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
قتيبة بن مسلم الباهلي· عمرو بن مسلم الباهلي· رتبيل
وقع في
سجستان

قد يهمك أيضًا

ولاية عبد العزيز بن عبد الله بن عامر سجستان· نهاية عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بسجستان· كارثة عبيد الله بن أبي بكرة الثانية· صلح عبد الله بن أمية ورتبيل الثاني· قصة ابن الأهثم أبي طينة· حبيب بن المهلب بالسند وإسلام ملوكها ومقتل بني المهلب· استدعاء ملك خوارزم قتيبة على أخيه· تدبير قتيبة أمر خوارزم

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قدوم قتيبة سجستان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/qutayba-sijistan-visit/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ولاية عبد العزيز بن عبد الله بن عامر سجستان

قدم عبد العزيز بن عبد الله بن عامر والياً على سجستان من قبل القباع وهو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي في أيام ابن الزبير فأدخلوه زرنج وحاربوا رتبيل فقتله أبو عفراء عمير المازني وانهزم المشركون وأرسل عبد الله بن ناشرة التميمي إلى عبد العزيز أن خذ جميع ما في بيت المال وانصرف ففعل وأقبل ابن ناشرة حتى دخل زرنج ومضى وكيع بن أبي سود التميمي فرداً عند عبد العزيز وأدخله المدينة حين فتحت للخطابين وأخرج ابن ناشرة فجمع جمعاً فقاتله عبد العزيز ومعه وكيع فعثرت بابن ناشرة فرسه فقتل وقال أبو حزابة ويقال حنظلة بن عرادة ألا لا فتى بعد ابن ناشرة الفتى ولا شيء إلا قد تولى وأدبرا.