كارثة عبيد الله بن أبي بكرة الثانية

Ubaydallah ibn Abi Bakra's Second Disaster

سجستان

لما ولي الحجاج بن يوسف العراق وجه عبيد الله بن أبي بكرة إلى سجستان فحار ووهن وأتى الرخج وكانت البلاد مجدبة فسار حتى نزل بالقرب من كابل وانتهى إلى شعب فأخذه عليه العدو ولحقهم رتبيل فصالحهم عبيد الله على أن يعطوه خمسمائة ألف درهم ويبعث إليه بثلاثة من ولده نهار والحجاج وأبي بكرة هناء ويكتب لهم كتاباً أن لا يغزوهم ما كان والياً فقال له شريح بن هانيء الحارثي اتق الله وقاتل هؤلاء القوم فإنك إن فعلت ما تريد أن تفعله وهنت الإسلام بهذا الثغر وكنت قد فررت من الموت الذي إليه مصيرك فاقتتلوا وحمل شريح فقتل وقاتل الناس فأفلتوا وهم مجهودون وسلكوا مفازة بست فهلك كثير من الناس عطشاً وجوعاً ومات عبيد الله بن أبي بكرة كمداً لما نال الناس وأصابهم ويقال إنه اشتكى أذنه فمات واستخلف على الناس ابنه أبا بردعة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبيد الله بن أبي بكرة· شريح بن هانيء الحارثي· رتبيل
وقع في
سجستان

قد يهمك أيضًا

ولاية عبد العزيز بن عبد الله بن عامر سجستان· نهاية عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بسجستان· قدوم قتيبة سجستان· صلح عبيد الله بن أبي بكرة ورتبيل· صلح عبد الله بن أمية ورتبيل الثاني· حملة معن بن زائدة على رتبيل· حرب رتبيل والربيع بن زياد· امتناع رتبيل عن أتاوة العمال

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «كارثة عبيد الله بن أبي بكرة الثانية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ubaydallah-ibn-bakra-disaster/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ولاية عبد العزيز بن عبد الله بن عامر سجستان

قدم عبد العزيز بن عبد الله بن عامر والياً على سجستان من قبل القباع وهو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي في أيام ابن الزبير فأدخلوه زرنج وحاربوا رتبيل فقتله أبو عفراء عمير المازني وانهزم المشركون وأرسل عبد الله بن ناشرة التميمي إلى عبد العزيز أن خذ جميع ما في بيت المال وانصرف ففعل وأقبل ابن ناشرة حتى دخل زرنج ومضى وكيع بن أبي سود التميمي فرداً عند عبد العزيز وأدخله المدينة حين فتحت للخطابين وأخرج ابن ناشرة فجمع جمعاً فقاتله عبد العزيز ومعه وكيع فعثرت بابن ناشرة فرسه فقتل وقال أبو حزابة ويقال حنظلة بن عرادة ألا لا فتى بعد ابن ناشرة الفتى ولا شيء إلا قد تولى وأدبرا.