ضياع خاتم الخلافة في بئر أريس

The Caliphal Seal Lost in the Well

اتخذ رسول الله ﷺ خاتماً من فضة ونقش عليه محمد رسول الله فكان أبو بكر يختم به ثم عمر ثم عثمان وكان في يده فسقط من يده في البئر فنزحت فلم يقدر عليه وذلك في النصف من خلافته فاتخذ خاتماً ونقش عليه محمد رسول الله في ثلاثة أسطر وقال الحسن كان خاتم رسول الله من ورق وكان فصه حبشياً وقال أنس قال النبي قد صنعت خاتماً فلا ينقشن أحد على نقشه.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

اتخذ رسول الله خاتماً من فضة، نُقش عليه «محمد رسول الله». وتداول الخلفاء الختم به: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان. فسقط من يد عثمان في البئر، في منتصف خلافته بحسب البلاذري. 1

البحث عنه

نُزحت البئر ولم يُقدر عليه. فاتخذ عثمان خاتماً جديداً نُقش عليه «محمد رسول الله» في ثلاثة أسطر. 1

روايات في وصف الخاتم

ينقل البلاذري عن الحسن أن الخاتم كان من ورق، وأن فصّه كان حبشياً. وينقل عن أنس أن النبي قال إنه صنع خاتماً، ونهى أن ينقش أحد على نقشه. 1

لم يذكر المصدر في بيانات الصفحة سنة الحادثة؛ ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو بكر الصديق· عمر بن الخطاب· عثمان بن عفان

قد يهمك أيضًا

الهجرة النبوية· الموطأ 214 — أنس: أبو بكر وعمر وعثمان لا يقرؤون البسملة عند الافتتاح· الموطأ 1196 — هشام بن عروة عن أبيه: صلى النبي وأبو بكر وعمر وعثمان بمنى ركعتين· المدينة المنورة· أبو بكر الصديق· عمر بن الخطاب· عثمان بن عفان· إمامة أبي بكر في مرض النبي

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ضياع خاتم الخلافة في بئر أريس». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/seal-of-caliphate-loss/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

الهجرة النبوية

هجرة النبي محمد وأصحابه من مكة إلى المدينة سنة 622م، وهي الحدث الذي يبدأ منه التقويم الهجري.، وضبط المسعودي تواريخها فكانت سنة اثنتين وثلاثين من ملك كسرى أبرويز وسنة تسع من ملك هرقل وسنة تسعمائة وثلاث وثلاثين من ملك الإسكندر المقدوني، ودخل المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول