كلمة سهيل بن عمرو بمكة عند وفاة النبي

Suhayl ibn Amr's speech in Mecca at the Prophet's death

نحو 8 يونيو 632 م · نحو ربيع الأول 11 هـ

مكة المكرمة

لما توفي النبي ﷺ همّ أكثر أهل مكة بالرجوع عن الإسلام، فخاف عتاب بن أسيد والي مكة فتوارى؛ فقام سهيل بن عمرو فحمد الله وذكر وفاة النبي، وقال: إن ذلك لم يزد الإسلام إلا قوة، فمن رابنا ضربنا عنقه؛ فتراجع الناس، وظهر عتاب بن أسيد.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

في المكان

مكة المكرمة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المعتنقون والمغادرونالحروب الأهلية والثورات

موجز

يقول ابن هشام، عن أبي عبيدة وغيره من أهل العلم، إن أكثر أهل مكة لما توفي النبي همّوا بالرجوع عن الإسلام، حتى خاف عتاب بن أسيد والي مكة فتوارى. 1 فقام سهيل بن عمرو فحمد الله وأثنى عليه، وذكر وفاة النبي، وقال: إن ذلك لم يزد الإسلام إلا قوة، فمن رابنا ضربنا عنقه؛ فتراجع الناس عما همّوا به، وظهر عتاب. 1

علامات الرواية

  • الخبر عند ابن هشام بإسناد أبي عبيدة و«غيره من أهل العلم» لا بإسناد ابن إسحاق؛ وهو متصل بقول النبي لعمر في موضع آخر: إنه عسى أن يقوم مقاماً لا تذمه (4/316). 1
  • حاشية الطبعة تعرّف عتاباً بأنه كان والي مكة يوم وفاة النبي. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عتّاب بن أسيد· سهيل بن عمرو
وقع في
مكة المكرمة
جزء من
وفاة النبي

قد يهمك أيضًا

محمد· قريش· مكة المكرمة· أبو جندل بن سهيل· غزوة حنين· صلح الحديبية· عمرة النبي من الجعرانة· أبو بكر الصديق

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/316
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «كلمة سهيل بن عمرو بمكة عند وفاة النبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/suhayl-ibn-amr-speech-in-mecca/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

محمد

نبي الإسلام (نحو 570–632م)، الذي يؤمن المسلمون بنزول القرآن عليه، ومؤسس أول مجتمع إسلامي في المدينة المنورة.، وكفن في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين وثوب حبرة ونزل في قبره علي بن أبي طالب والفضل وقثم ابنا العباس وشقران مولاه، وتنوزع في عمره فقال ابن عباس وأبو هريرة وعائشة ثلاث وستون وقيل خمس وستون عن ابن عباس وقتادة عن الحسن عن دغفل بن حنظلة وقيل ستون عن عروة بن الزبير وعائشة ، ومن مشاهد بيته في الصحيح ما رآه عمر في مشربته زمن الاعتزال: حصير لا يفصل بينه وبين الأرض، ووسادة من أدم حشوها ليف، وأثر الحصير في جنبه ، وعند مسلم أسماؤه الخمسة: «أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي» ، وصلى حتى انتفخت قدماه فقيل له فقال «أفلا أكون عبداً شكوراً»