صلح أهل تفليس

The Treaty with the People of Tiflis

نحو 646 م · نحو 26 هـ

تفليس

عند البلاذري ورد حبيب بن مسلمة تفليس وكتب لأهلها صلحاً نصّه: «هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لأهل تفليس من منجاليس من جرزان القرمز بالأمان على أنفسهم وبيعهم وصوامعهم وصلواتهم ودينهم، على إقرار بالصغار والجزية على كل أهل بيت دينار، وليس لكم أن تجمعوا بين أهل البيوتات تخفيفاً للجزية ولا لنا أن نفرّق بينهم استكثاراً منها، ولنا نصيحتكم وضلعكم على أعداء الله ورسوله ما استطعتم، وقِرى المسلم المحتاج ليلة بالمعروف من حلال طعام أهل الكتاب لنا، وإن انقطع برجل من المسلمين عندكم فعليكم أداؤه إلى أدنى فئة من المؤمنين إلا أن يحال بينهم، وإن أنبتم وأقمتم الصلاة فإخواننا في الدين وإلا فالجزية عليكم، وإن عرض للمسلمين شغل عنكم فقهركم عدوّكم فغير مأخوذين بذلك ولا هو ناقض عهدكم — هذا لكم وهذا عليكم شهد الله وملائكته وكفى بالله شهيداً»؛ وكتب الجرّاح بن عبد الله الحكمي لأهل تفليس كتاباً نسخته: «هذا كتاب من الجرّاح بن عبد الله لأهل تفليس من رستاق منجاليس من كورة جرزان إنه أتوني بكتاب أمان لهم من حبيب بن مسلمة على الإقرار بصغار الجزية وإنه صالحهم على أرضين لهم وكروم وأرحاء يقال لها أواري وسابينا من رستاق منجاليس وعن طعام من رستاق قحويط من كورة جرزان على أن يؤدّوا عن هذه الأرحاء والكروم في كل سنة مائة درهم بلا ثانية فأنفذت لهم أمانهم وصلحهم وأمرت الإيراد عليهم فمن قارع كتابي فلا يتعدّ ذلك فيهم إن شاء الله».

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

630م640م650م660م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الجرّاح بن عبد الله الحكمي· حبيب بن مسلمة الفهري
وقع في
تفليس

قد يهمك أيضًا

معركة اليرموك· فتح أنطاكية· فتح حران· فتح قاليقلا وبدء فتوح أرمينية· فتح شمشاط· استشهاد الجرّاح بأردبيل· وفاة حبيب بن مسلمة بدمشق· بناء مدينة الحدث

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صلح أهل تفليس». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/treaty-of-tiflis/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

معركة اليرموك

وقعة كبرى بين المسلمين والروم على نهر اليرموك. بعد الهزيمة نادى أبو عبيدة بالرحيل، فارتحل المسلمون حتى وضعوا عساكرهم بمرج الصُّفَّر ثم نزلوا على دمشق {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.3 p.404}. ذكر الواقدي أنها كانت سنة خمس عشرة، وذكر الطبري رواية سيف بأنها كانت سنة ثلاث عشرة {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.3 p.441}. وعند البلاذري: جمع هرقل جموعاً من الروم وأهل الشام وأهل الجزيرة وأرمينية تكون زهاء مائتي ألف، وولى عليهم رجلاً من خاصته وبعث على مقدمته جبلة بن الأيهم الغساني في مستعربة الشام من لخم وجذام، وكان المسلمون أربعة وعشرين ألفاً، وتسلسلت الروم واتباعهم لئلا تطمع أنفسهم في الهرب؛ فاقتتلوا على اليرموك أشد قتال فقتل الله منهم زهاء سبعين ألفاً وهرب فلّهم إلى فلسطين وأنطاكية وحلب والجزيرة وأرمينية؛ وقاتل يوم اليرموك نساء من نساء المسلمين قتالاً شديداً وجعلت هند بنت عتبة أم معاوية تقول «عضّوا الغلفان بسيوفكم»، وذهبت فيه عين الأشعث بن قيس وعين هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري المرقال وعين قيس بن مكشوح؛ واستشهد عامر بن أبي وقاص الذي حمل كتاب عمر إلى أبي عبيدة بولايته الشام وقيل بل مات في الطاعون وقيل بأجنادين وليس بثبت؛ وعقد أبو عبيدة لحبيب بن مسلمة الفهري على خيل الطلب يقتل من أدرك؛ وانحاز جبلة بن الأيهم إلى الأنصار وقال أنتم إخوتنا وبنو أبينا وأظهر الإسلام ثم ارتد ودخل بلاد الروم حين طلب عمر الاقتصاص منه (وعند رواية أخرى أتى عمر على نصرانيته فأبى الجزية أنفاً فدخل بلاد الروم في ثلاثين ألفاً فندم عمر وعاتبه عبادة بن الصامت لو قبلت منه الصدقة لأسلم، فوجّه عمر سنة 21 عمير بن سعد الأنصاري في جيش وأمره أن يتملّق جبلة ويسترجعه على أن يؤدي ما كان بذل من الصدقة ويقيم على دينه فأبى إلا المقام، فانتهى عمير إلى موضع يعرف بالحمار فأوقع بأهله وأخربه)؛ وكان في يوم اليرموك أن المسلمين ردوا على أهل حمص ما كانوا أخذوا منهم من الخراج وقالوا قد شُغلنا عن نصرتكم فقال أهل حمص لولايتكم وعدلكم أحب إلينا مما كنا فيه من الظلم والغشم ولندفعن جند هرقل عن المدينة مع عاملكم ونهض اليهود فقالوا والتوراة لا يدخل عامل هرقل مدينة حمص إلا أن نُغلب ونجهد، فأغلقوا الأبواب وحرسوها وكذلك فعل أهل المدن المصالحة من النصارى واليهود؛ ولما بلغ هرقل خبر اليرموك هرب من أنطاكية إلى قسطنطينية فلما جاوز الدرب قال عليك يا سورية السلام، وكانت الوقعة في رجب سنة 15 {cite:futuh-buldan-maarif-1407 p.184–187}.