إسلام ملك العسيفان

The Conversion of al-Usayfan's King

العسيفان

بلد يدعى العسيفان بين قشمير والملتان وكابل كان له ملك عاقل وكان أهل ذلك البلد يعبدون صنماً قد بني عليه بيت وأبدوه فمرض ابن الملك فدعا سدنة ذلك البيت فقال لهم ادعوا الصنم أن يبرئ ابني فغابوا عنه ساعة ثم أتوه فقالوا قد دعوناه وقد أجابنا إلى ما سألناه فلم يلبث الغلام أن مات فوثب الملك على البيت فهدمه وعلى الصنم فكسره وعلى السدنة فقتلهم ثم دعا قوماً من تجار المسلمين فعرضوا عليه التوحيد فوحد وأسلم وكان ذلك في خلافة المعتصم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المعتصم بالله أبو إسحاق بن الرشيد
وقع في
العسيفان

قد يهمك أيضًا

فتح عمورية· وفاة المعتصم· سقوط قاليقلا سنة 133 وعمارتها· تمصير سر من رأى· ولاية عمران بن موسى السند وحربه الزط والميد· استمالة المأمون وجند المعتصم لأهل ما وراء النهر· خراب زبطرة وغزوة المعتصم· قطع الزط ومحاربة عجيف لهم

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «إسلام ملك العسيفان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/usayfan-king-islam/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتح عمورية

شخص المعتصم غازياً إلى بلاد الروم في سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وقيل إن شخوصه كان في سنة أربع وعشرين أو اثنتين وعشرين، بعد قتله بابك {cite:tabari-tarikh-abu-al-fadl j.9 p.57} وعند السيوطي فتحها بالسيف وقتل منها ثلاثين ألفاً وسبى مثلهم، وكان المنجمون لما تجهز حكموا أن الطالع نحس وأنه يكسر فكان من نصره ما لم يخف فقال أبو تمام السيف أصدق أنباء من الكتب {cite:tarikh-khulafa-minhaj-1434 p. 522-523}.، وعند المسعودي نفر المعتصم عليه دراعة صوف بيضاء وعمامة الغزاة لما أنشده إبراهيم بن المهدي يا غارة الله قد عاينت فانتهكي، وعكسر بغربي دجلة يوم الاثنين لليلتين خلتا من جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وجعل مقدمته لأشناس وميمنته لإيتاخ وميسرته لجعفر بن دينار الخياط وساقته لبغا الكبير والقلب لعجيف، فدخل من درب السلامة والأفشين من درب الحدث، ولقي الملك فهزمه، وخرج إليه لاوي البطريق من عمورية فسلمها وأسر باطس وقتل ثلاثين ألفاً وأقام أربعة أيام يهدم ويحرق {cite:muruj-al-dhahab p. 449-450}