عمارة زياد لجامع البصرة

Ziyad's Rebuilding of Basra's Mosque

لما استعمل معاوية زياداً على البصرة زاد في المسجد زيادة كثيرة وبناه بالآجر والجص وسقفه بالساج وقال لا ينبغي للإمام أن يتخطى الناس فحوّل دار الإمارة من الدهناء إلى قبلة المسجد فكان الإمام يخرج من الباب الذي في حائط القبلة وجعل صفة المنبر المقدمة خمس سواري وبنى منارته بالحجارة وهو أول من عمل المقصورة وكان يطوف بالبناء ويقول لوجوه أهل البصرة أترون خللاً فيقولون ما نعلم بناء أحكم منه فيقول بلى هذه الأساطين التي على كل واحدة منها أربعة عقود لو كانت أغلظ من سائر الأساطين ولم يؤت من تلك الأساطين قط تصديع ولا عيب وقال حارثة بن بدر ويقال البعيث المجاشعي: بنى زياد لذكر الله مصنعة من الحجارة لم تعمل من الطين لولا تماور أيدي الإنس ترفعها إذا لقلنا من أعمال الشياطين.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
زياد بن أبي سفيان
وقع في
جامع البصرة

قد يهمك أيضًا

فتح الأبلة والفرات· حفر نهر الأبلة· حفر نهر معقل· قطيعة معاوية السبخة· قصة المغيرة بن شعبة وأم جميل· قطيعة نافع ما مشى· مرجانة أم عبيد الله بن زياد· ريطة بنت زياد

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عمارة زياد لجامع البصرة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ziyad-mosque-rebuild/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

فتح الأبلة والفرات

غزا عتبة بن غزوان الأبلة ففتحها عنوة وكتب إلى عمر أن الأبلة فرضة البحرين وعمان والهند والصين وأنقذ الكتاب مع نافع بن الحارث الثقفي ثم عبروا الفرات فخرج إليهم أهلها بمساحيهم فظفروا بهم وفتحوا الفرات ووجه مجاشع بن مسعود السلمي على الفرات ففتحه عنوة وأتى المذار فخرج إليه مرزبانها فهزمه الله وغرق عامة من معه وأخذ سلماً فضرب عتبة عنقه وسار إلى دستميسان وقد جمع أهلها فرأى أن يعاجلهم بالغزو ليكون ذلك أفتاً من أعضادهم وأملاً لقلوبهم فهزمهم الله وقتل دهاقينهم وانصرف إلى أبر قباذ ففتحها الله عليه وكان ما بين الفهرج إلى الفرات صلحاً وسائر الأبلة عنوة وقال في الوقعة أردة بنت الحارث امرأة عتبة تحرض: إن يهزموكم تولجوا فينا الغلف وقسم الغنائم زياد وهو غلام ذو ذؤابة على درهمين في اليوم.