بنو ظفر

Banu Zafar

المدينة المنورة

بطن من الأوس، بنو ظفر وهو كعب بن الخزرج الأصغر بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة؛ نزلوا دارهم شرق البقيع عند مسجدهم المعروف بمسجد البغلة بجوار بني عبد الأشهل، ووالَوا بني عبد الأشهل في حربهم مع بني حارثة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

بنو ظفر بطن من الأوس. نسبهم عند السمهودي ظفر، وهو كعب بن الخزرج الأصغر بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة. 2

نزلوا دارهم شرق البقيع في المدينة، عند مسجدهم المعروف بمسجد البغلة، بجوار بني عبد الأشهل. ووالوا بني عبد الأشهل في حربهم مع بني حارثة. 2

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الأوس
عاش في
المدينة المنورة

قد يهمك أيضًا

يوم بُعاث· بنو عبد الأشهل· بنو حارثة بن الحارث· بنو خطمة· مسجد القبلتين· المسجد النبوي· حرم المدينة· اليهودية في جزيرة العرب قبل الإسلام

المصادر

  1. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى., p. 202-204
  2. السمهودي, نور الدين علي بن أحمد; al-Samhudi, Ali ibn Ahmad. (1900). وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى., p.202-204
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بنو ظفر». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/banu-zafar-al-aws/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

يوم بُعاث

آخر حروب الأوس والخزرج وأكبرها قبل الإسلام، على بعد نحو خمس سنين من الهجرة على الأصح؛ وكانت قد دارت بينهم قبله حرب مُتَيمر وحرب كعب بن عمرو ويوم السرارة ويوم الديك، ويذكر السمهودي أيضاً يوم فارع والفجارين الأول والثاني وحرب حضير بن الأسلت وحرب حاطب بن قيس، حتى قال الخطابي إن الحرب ظلت قائمة مائة وعشرين سنة إلى الإسلام على ما رُوي عن ابن إسحاق. اقتتلوا في بُعاث وهو موضع عند أعلى قَوْرى، بعد أن تحالفت الأوس — وقد غُلبت في الحروب السالفة — مع قريظة والنضير ونزل بعض بطونها خيبر نحو سنة، وكان قد سبق ذلك أن سعت الأوس إلى حلف قريش بمكة فنقضته قريش بحيلة، نسبها ابن شبة إلى الوليد بن المغيرة. فلما افتخرت الخزرج بالفوز وأخذت رهن اليهود تمّت الحرب، وقُتل فيها رئيسا الفريقين: حُضَيْر الكتائب والد أسيد بن حضير للأوس، وعمرو بن النعمان البياضي للخزرج — وقد أنذره عبد الله بن أُبيّ أنه يُحمَل قتيلاً فأجابه بعصيان، فجيء به محمولاً على أربعة كما قال — وكانت الدَّبْرة أولاً على الخزرج ثم ثبّت حضير الأوس فرجعوا وانتصروا، ونجا سعد بن معاذ بجوار عمرو بن الجموح؛ وفي الصحيح قالت عائشة «كان يوم بعاث يوماً قدَّمه الله رسوله في دخولهم في الإسلام، فقدِم رسول الله وقد افترق ملؤهم وقُتلت سراتهم» ، ويورده السمهودي في بابها.