المذهب الحنفي

The Hanafi school (madhhab)

أوسع المذاهب دائرة في استعمال الرأي عند أحمد أمين — لو رُسمت دوائر تمثل مقدار المذاهب في استعمال الرأي لكانت أصغرها دائرة الظاهرية ثم الحنابلة ثم المالكية ثم الشافعية ثم الحنفية 1؛ وقال الحنفية بالاستحسان — أن يترك الفقيه القياس إلى تقدير المسألة بمقتضى العدالة فيبحث عن العدالة المطلقة — وأنكره الشافعية وروي عن الشافعي في ذمه «من استحسن فقد شرّع» 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الفرق والمذاهبتطور الفقه والكلام والمؤسسات

موجز

المذهب الحنفي منسوب إلى أبي حنيفة. وهو عند أحمد أمين أوسع المذاهب دائرة في استعمال الرأي. فلو رسمت دوائر تمثل مقدار المذاهب في استعمال الرأي، لكانت أصغرها دائرة الظاهرية، ثم الحنابلة، ثم المالكية، ثم الشافعية، ثم الحنفية. 3

الاستحسان

قال الحنفية بالاستحسان. ومعناه كما يعرضه أحمد أمين أن يترك الفقيه القياس إلى تقدير المسألة بمقتضى العدالة، فيبحث عن العدالة المطلقة. وأنكره الشافعية، ويروى عن الشافعي في ذمه قوله «من استحسن فقد شرّع». 4

يحتاج إلى مصدر إضافي: الصفحة تعرض رأي مؤلف واحد، ولا تعرض ما يقوله الحنفية عن منهجهم.

الصلات

استكشف الصلات

أسسه
أبو حنيفة النعمان بن ثابت

قد يهمك أيضًا

صلح نصارى بني تغلب· أبو حنيفة النعمان بن ثابت· نكاح المتعة· المذهب الحنبلي· المذهب المالكي· المذهب الشافعي· المذهب الظاهري· داود الظاهري

المصادر

  1. أمين, أحمد; Amin, Ahmad. (2012). ضحى الإسلام., p. 502
  2. أمين, أحمد; Amin, Ahmad. (2012). ضحى الإسلام., p. 504
  3. أمين, أحمد; Amin, Ahmad. (2012). ضحى الإسلام., p.502
  4. أمين, أحمد; Amin, Ahmad. (2012). ضحى الإسلام., p.504
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المذهب الحنفي». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/hanafi-madhhab/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

صلح نصارى بني تغلب

عند البلاذري بأسانيد متعددة: أراد عمر بن الخطاب أن يأخذ الجزية من نصارى بني تغلب فانطلقوا هاربين ولحقت طائفة منهم ببعد من الأرض وقطعوا الفرات يريدون أرض الروم فقال النعمان بن زرعة — أو زرعة بن النعمان — «أنشدك الله في بني تغلب فإنهم قوم من العرب نائفون من الجزية وهم قوم شديدة فكايتهم فلا يُغن عدوك عليك بهم» فأرسل عمر في طلبهم فردّهم وصالحهم على أن ضاعف عليهم الصدقة التي تؤخذ من المسلمين في كل سائمة وأرض؛ وبسند آخر كتب إليه عمر يأمره أن يضعف عليهم الصدقة وإن أبوا حاربهم حتى يبيدهم أو يسلموا فقبلوا أن يؤخذ منهم ضعف الصدقة وقالوا «أما إذ لم تكن جزية كجزية الأعلاج فإنا نرضى ونحفظ ديننا»؛ وصالحهم على أن لا يصبغوا صبياً ولا يكرهوه على دينهم — وكان داود بن كردوس يقول ليست لهم ذمة لأنهم قد صبغوا في دينهم يعني المعمودية — وكان علي يقول «لئن تفرغت لبني تغلب ليكونن لي فيهم رأي: لأقتلن مقاتلتهم ولأسبين ذريتهم، فقد نقضوا العهد وبرئت منهم الذمة حين نصّروا أولادهم»؛ وبعث عمر زياد بن حدير الأسدي يأخذ منهم نصف عشر أموالهم ناهياً إياه أن يعشر مسلماً أو ذمياً يؤدي الخراج؛ وأمر عثمان أن لا يقبل من بني تغلب في الجزية إلا الذهب والفضة فجاءه الخبر أن عمر أخذ منهم ضعف الصدقة فرجع عن ذلك؛ وعن الزهري ليس في مواشي أهل الكتاب صدقة إلا نصارى بني تغلب؛ وقال سفيان الثوري والأوزاعي ومالك بن أنس وابن أبي ذئب وأبو حنيفة وأبو يوسف: يؤخذ من التغلبي ضعف ما يؤخذ من المسلم في أرضه وماشيته وماله — فأما الصبي والمعتوه فأهل العراق يرون ضعف الصدقة من أرضه ولا يأخذون من ماشيته شيئاً وقال أهل الحجاز يؤخذ من ماشيته وأرضه — وقالوا جميعاً إن سبيل ما يؤخذ من أموال بني تغلب سبيل مال الخراج لأنه بدل من الجزية.