المذهب الشافعي

The Shafi'i school (madhhab)

مذهب محمد بن إدريس الشافعي، ثاني المذاهب اتساعاً في استعمال الرأي بعد الحنفية 1؛ وأنكر الشافعية الاستحسان الذي قال به الحنفية، وروي عن الشافعي في ذمه أنه قال «من استحسن فقد شرّع» 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الجزيرة العربية · مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الفرق والمذاهبتطور الفقه والكلام والمؤسسات

موجز

المذهب الشافعي مذهب محمد بن إدريس الشافعي. يعدّه أحمد أمين ثاني المذاهب اتساعاً في استعمال الرأي بعد الحنفية. 3

الاستحسان

يذكر أحمد أمين أن الشافعية أنكروا الاستحسان الذي قال به الحنفية، ويروي عن الشافعي في ذمّه قوله: «من استحسن فقد شرّع». 4

ما لم يُذكر هنا: أصوله وكتبه وانتشاره؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

أسسه
محمد بن إدريس الشافعي

قد يهمك أيضًا

أحمد بن حنبل، وعند ابن النديم أبو عبد الله أحمد بن حنبل وله كتاب العلل {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 320}· الموطأ 77 — مالك: لا مسح على العمامة ولا الخمار· الموطأ 88 — ابن عمر إذا رعف توضأ ثم بنى على صلاته· الموطأ 540 — عمر وهشام بن حكيم في سورة الفرقان: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف· الموطأ 584 — الصنابحي: إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان… ونهى عن الصلاة في تلك الساعات· الموطأ 587 — لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها· الموطأ 615 — ابن عمر: صُلي على عمر بن الخطاب في المسجد· الموطأ 629 — عيادة عبد الله بن ثابت: دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية؛ والشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله

المصادر

  1. أمين, أحمد; Amin, Ahmad. (2012). ضحى الإسلام., p. 502
  2. أمين, أحمد; Amin, Ahmad. (2012). ضحى الإسلام., p. 504
  3. أمين, أحمد; Amin, Ahmad. (2012). ضحى الإسلام., p.502
  4. أمين, أحمد; Amin, Ahmad. (2012). ضحى الإسلام., p.504
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المذهب الشافعي». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/shafii-madhhab/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

أحمد بن حنبل، وعند ابن النديم أبو عبد الله أحمد بن حنبل وله كتاب العلل {cite:fihrist-ibn-al-nadim p. 320}

إمام محدّث، جمع المسند، وصاحب المذهب الحنبلي الذي يقدّم النص والأثر، ولم يؤلّف في الفقه إلا رسالة واحدة في الصلاة، وكتب عنه أصحابه أكثر من ثلاثين سفراً من كلامه وفتواه. وعند السيوطي امتنع في المحنة عن أن يقول في القرآن أكثر من كلام الله فقيد مع محمد بن نوح العجلي وأرسلا إلى بلاد الروم فبلغتهم وفاة المأمون قبل وصولهم ، ثم ضربه المعتصم في سنة عشرين على خلق القرآن.