الأربعون 47 — ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن

Arba'un 47 — no worse vessel than the belly

حديث المقدام بن معديكرب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه» — خامس الأحاديث التي زادها ابن رجب؛ أخرجه أحمد 4/132 والترمذي (2380) من حديث يحيى بن جابر الطائي عن المقدام وقال الترمذي حديث حسن، وخرجه النسائي في الكبرى من هذا الوجه ومن رواية صالح بن يحيى بن المقدام عن جده، وخرجه ابن ماجه (3349) من وجه آخر وله طرق أخرى منها طريق حبيب بن عبيد عند الطبراني؛ وروي مع ذكر سببه في معجم أبي القاسم البغوي من حديث عبد الرحمن بن المرقع أن رسول الله فتح خيبر وهي مخضرة من الفواكه فواقع الناس الفاكهة فأمغئتهم الحمى فشكوا إليه فقال «إنما الحمى رائد الموت وسجن الله في الأرض وهي قطعة من النار فإذا أخذتكم فبردوا الماء في الشنان فصبوها عليكم بين الصلاتين» يعني المغرب والعشاء ففعلوا فذهبت عنهم فقال «لم يخلق الله وعاء إذا ملئ شراً من بطن فإن كان لا بد فاجعلوا ثلثاً للطعام وثلثاً للشراب وثلثاً للريح» — أخرجه الطبراني والبيهقي في دلائل النبوة والقضاعي في مسند الشهاب من طريق المحبر بن هارون عن أبي يزيد المقرئ عن عبد الرحمن بن المرقع وفي إسناده مقال ولبعض فقراته شواهد (جامع العلوم والحكم ص 891–900).

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
المقدام بن معدي كرب
أساس لـ
تقليل الطعام

قد يهمك أيضًا

الزهد· تقليل الطعام· المقدام بن معدي كرب

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأربعون 47 — ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/arbaun-47/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الزهد

الزهد في الشيء لغة الإعراض عنه لاستقلاله واحتقاره وارتفاع الهمة عنه؛ وفي شرح ابن رجب لحديث «ازهد في الدنيا يحبك الله» أن الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال — كما وقف على أبي مسلم الخولاني عند أحمد في كتاب الزهد وهو الصحيح عنده — بل أن تكون بما في يد الله أوثق مما في يديك، وإذا أصبت بمصيبة كنت أشد رجاء لأجرها وذخرها من إياها لو بقيت لك؛ وقال الزهري الزاهد من لم يغلب الحرام صبره ولم يشغل الحلال شكره، وقال سفيان بن عيينة من إذا أنعم عليه شكر وإذا ابتلي صبر، وقال سفيان الثوري والإمام أحمد الزهد في الدنيا قصر الأمل ليس بأكل الغليظ ولا لبس العباء، وأضاف أحمد مرة واليأس مما في أيدي الناس، وقال إبراهيم بن أدهم الزهد ثلاثة: فرض وهو الزهد في الحرام، وفضل وهو الزهد في الحلال، وسلامة وهو الزهد في الشبهات، واختلف الناس هل يستحق اسم الزاهد من زهد في الحرام دون فضول المباح على قولين؛ وجمع أبو سليمان الداراني معانيه بأن الزهد في ترك ما يشغلك عن الله وهو عند ابن رجب حسن يجمع جميع معاني الزهد وأقسامه وأنواعه؛ ومما يدخل في تمامه أن المؤمن إذا نوى بتناول شهواته المباحة التقوي على الطاعة كانت شهواته له طاعة كما قال معاذ إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي (جامع العلوم والحكم ص 643–655)، ويفتتح مسلم كتاب الزهد والرقائق بقول النبي «الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر».