مسلم 2553 — البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك

Muslim 2553 — Piety is good character; sin is what stirs in your chest

رواية النواس بن سمعان رضي الله عنه الأنصاري في باب البر والإثم من صحيح مسلم؛ يجعل البر حسنَ الخلق ويعرّف الإثم بما يحاك في الصدر ويُكره اطلاع الناس عليه — من جوامع التعريف النبوي.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

«قال رسول الله: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس»»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

الصلات

استكشف الصلات

يذكر
محمد· النواس بن سمعان· البر

قد يهمك أيضًا

الأربعون 27 — البر حسن الخلق / استفت قلبك· مسلم 90 — من الكبائر شتم الرجل والديه· مسلم 2552 — إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه· مسلم 2626 — لا تحقرن من المعروف شيئاً· الأمين (لقب النبي قبل البعثة)· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية

المصادر

  • مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مسلم 2553 — البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muslim-2553/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الأربعون 27 — البر حسن الخلق / استفت قلبك

حديثان جمعهما النووي في العدد السابع والعشرين: الأول عن النواس بن سمعان عن النبي قال: «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس» أخرجه مسلم (2553) من رواية معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن النواس — وهؤلاء تفرد بتخريج حديثهم مسلم دون البخاري — وأخرجه أحمد والدارمي والبخاري في الأدب المفرد والترمذي (2389) وغيرهم؛ والثاني عن وابصة بن معبد قال: أتيت رسول الله وأنا أريد أن لا أدع شيئاً من البر والإثم إلا سألت عنه فقال «جئت تسأل عن البر والإثم؟» قلت نعم، وفي رواية أحمد الكاملة أنه دنا حتى مست ركبتُه ركبتَه وجمع أصابعه الثلاث يَنكت بها في صدره ويقول «يا وابصة استفت نفسك: البر ما اطمأن إليه القلب واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك»؛ قال النووي حديث حسن رواه في مسندي أحمد والدارمي بإسناد حسن، وفي إسناد حديث وابصة عند ابن رجب أمران يوجب كل منهما ضعفه: انقطاع بين الزبير بن عبد السلام وأيوب بن عبد الله بن مكرز فإنه رواه عن قوم لم يسمعهم، وضعف الزبير نفسه قال الدارقطني روى أحاديث مناكير وضعفه ابن حبان وسماه أيوب بن عبد السلام فأخطأ في اسمه؛ وله طريق أخرى عن وابصة عند أحمد من رواية معاوية بن صالح عن أبي عبد الله السلمي بلفظ مختصر «البر ما انشرح له صدرك والإثم ما حاك في صدرك وإن أفتاك عنه الناس» وهذا السلمي قال علي بن المديني هو مجهول، ورُجح في بعض الروايات أنه محمد بن سعيد المصلوب المشهور بالكذب والوضع الذي صلبه المنصور في الزندقة لكنه لم يدرك وابصة كما قال عبد الغني بن سعيد؛ وللحديث طرق جيدة منها حديث أبي أمامة عند أحمد وابن حبان من طريق يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده عنه «إذا حاك في صدرك شيء فدعه» وهو إسناد جيد على شرط مسلم، وحديث أبي ثعلبة الخشني عند أحمد من رواية مسلم بن مشكم «البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإن أفتاك المفتون» وإسناده جيد أيضاً (جامع العلوم والحكم ص 566–580).