عبد الملك المظفر بن أبي عامر

ابن المنصور بن أبي عامر؛ أجازه أبوه إلى ملوك مغراوة بفاس من آل خزر، فلما سخط زيري بن عطية ملكهم أوقع به عبد الملك سنة ست وثمانين وثلاثمائة ونزل بفاس وملكها وعقد لملوك زناتة على ممالك المغرب وأعماله من سجلماسة وغيرها وشرد زيرياً إلى تاهرت، ثم قفل إلى قرطبة واستعمل واضحاً على المغرب، وقام بالأمر بعد أبيه في الحجابة على سننه 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
وزير · حاكم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الأندلس وأوروبا · المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

عبد الملك المظفر ابن المنصور بن أبي عامر. 2

في المغرب

يذكر المقري أن أباه أجازه إلى ملوك مغراوة في فاس من آل خزر، فلما سخط على زيري بن عطية أوقع به سنة 386هـ، ونزل فاس وملكها. 2 وعقد لملوك زناتة على ممالك المغرب وأعماله من سجلماسة وغيرها، وشرّد زيرياً إلى تاهرت. 2

العودة إلى قرطبة

ثم عاد إلى قرطبة واستعمل واضحاً على المغرب، وقام بالأمر بعد أبيه في الحجابة على سننه. 2

ملاحظات للباحثين
  • لا تتضمن البيانات سنة ولادته ولا وفاته؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
المنصور بن أبي عامر

قد يهمك أيضًا

غزوة المنصور لشنت ياقب· عبد الرحمن شنجول بن المنصور· المنصور بن أبي عامر

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 434
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.434
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الملك المظفر بن أبي عامر». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-al-malik-al-muzaffar-ibn-abi-amir/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

غزوة المنصور لشنت ياقب

خرج المنصور بن أبي عامر من قرطبة غازياً بالصائفة يوم السبت لست بقين من جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وثلاثمائة وهي غزوته الثامنة والأربعون، قاصداً مدينة شنت ياقب قاصية غليسية وأعظم مشاهد النصارى ببلاد الأندلس التي كانت كنيستها عندهم بمنزلة الكعبة يحجون إليها من أقصى بلاد رومة ويزعمون أن فيها قبر يعقوب الحواري، وتقدم في إنشاء أسطول كبير بقصر أبي دانس من ساحل غرب الأندلس فعقد به جسراً على نهر دويره ووصلت ميرته إلى الجند، وقطع العسكر الأرضين وأنهاراً وخلجاناً يمدها البحر الأخضر وفتح حصن شنت بلاية وسبى من لجأ إلى جزيرة من البحر المحيط، وانتهت مغيرتهم إلى دير قسطان وجبل مراسية فاستخرجوا من فيه، ثم انتهوا إلى شنت ياقب يوم الأربعاء لليلتين خلتا من شعبان فوجدوها خالية من أهلها فحازوا غنائمها وهدموا مصانعها وأسوارها وكنيستها وعفوا آثارها، ووكل المنصور بقبر يعقوب من يحفظه ويدفع الأذى عنه، ولم يجد بها إلا شيخاً من الرهبان جالساً على القبر فسأله عن مقامه فقال أونس يعقوب فأمر بالكف عنه، وانتهت الجيوش إلى جزيرة شنت مانكش وهي غاية لم يبلغها قبلهم مسلم ولا وطئها لغير أهلها قدم، وكتب بالفتح من بليقية وكان ما كسا في غزاته لملوك الروم والمسلمين ألفين ومائتين وخمساً وثمانين شقة من الخز الطرازي وإحدى وعشرين كساء من صوف البحر، ووافى العسكر قرطبة غانماً، وفيها قال المنصور لشعلة حين عاتبه على السهر: الملك لا ينام إذا نامت الرعية.