أبو مالك الأشعري

Abu Malik al-Ash'ari

صحابي يروي عنه حديث «الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان… كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها» وهو الحديث الثالث والعشرون من الأربعين النووية، أخرجه مسلم (223) من رواية أبي سلام عنه، وفي رواية النسائي وابن ماجه يتوسط بينهما عبد الرحمن بن غنم.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
الأربعون 23 — الطهور شطر الإيمان

قد يهمك أيضًا

الصبر· الطهارة· الأربعون 23 — الطهور شطر الإيمان

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو مالك الأشعري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-malik-al-ashari/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الصبر

حبس النفس على طاعة الله وعن معاصيه وعلى أقداره المؤلمة؛ يذكر ابن رجب في شرح وصية ابن عباس أن الرضا فضل مندوب إليه مستحب والصبر واجب على المؤمن حتم لأن الله أمر به ووعد عليه جزيل الأجر، وأن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً إذ ما أصاب العبد من المصائب المكتوبة عليه إذا صبر عليها كان له في الصبر خير كثير، وفي رواية عمر مولى غفرة «فإن استطعت أن تعمل لله بالرضا في اليقين فافعل وإن لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً»؛ والعبد محتاج إلى الاستعانة بالله في فعل المأمورات وترك المحظورات والصبر على المقدورات كلها في الدنيا وعند الموت وأهوال البرزخ ويوم القيامة ولا يقدر على الإعانة عليها إلا الله، ومن حقق الاستعانة عليه في ذلك كله أعانه، ومنه حديث «احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز»؛ وقوله «إن النصر مع الصبر» يشمل الجهادين: جهاد العدو الظاهر وجهاد العدو الباطن، فمن صبر فيهما نصر وظفر بعدوه ومن جزع قهر وصار أسيراً له أو قتيلاً، وقال ابن المبارك من صبر فما أقل ما يصبر ومن جزع فما أقل ما يتمتع، ويلي ذلك «الفرج مع الكرب» و«مع العسر يسراً».