أبو تغلب فضل الله بن ناصر الدولة

الغدانفر أبو تغلب فضل الله بن ناصر الدولة بن حمدان، آخر أمراء بني حمدان بالجزيرة؛ قاتل عضد الدولة عن الموصل ثم انهزم إلى الشام فحال بينه وبين دمشق قسّام الذي تغلب عليها، ورحل إلى ناوى فجاءه كتاب العزيز يدعوه إلى مصر فامتنع وترددت الرسل، واجتمع بقائد العزيز عند طبريّة وأمده بكل ما أحب ولم يتح له أخذ دمشق سلماً، ثم سار إلى الرملة فحسبه دغفل بن المقرج الجراحي والفضل صاحب العزيز مقصداً لحربهما فجمعا العساكر وانهزمت عقيل عنه فلم يبق معه إلا نحو سبعمائة من غلمانه فأُخذ أسيراً وقتله دغفل سنة 369هـ وأرسل رأسه إلى مصر 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الغدانفر أبو تغلب فضل الله بن ناصر الدولة بن حمدان، آخر أمراء بني حمدان بالجزيرة. قُتل سنة 369هـ. 2

مساره عند ابن الأثير

قاتل عضد الدولة عن الموصل ثم انهزم إلى الشام. وحال بينه وبين دمشق قسّام الذي تغلب عليها، فرحل إلى ناوى. 2

جاءه كتاب العزيز يدعوه إلى مصر فامتنع، وترددت الرسل. واجتمع بقائد العزيز عند طبريّة، ولم يتح له أخذ دمشق سلماً. 2

نهايته

سار إلى الرملة، فجمع دغفل بن المقرج الجراحي والفضل صاحب العزيز العساكر. انهزمت عقيل عنه فلم يبق معه إلا نحو سبعمائة من غلمانه، فأُخذ أسيراً. قتله دغفل وأرسل رأسه إلى مصر. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
استيلاء عضد الدولة على ملك بني حمدان· قتل أبي تغلب بن حمدان· قتل بختيار بن معز الدولة

قد يهمك أيضًا

عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة· بختيار عز الدولة بن معز الدولة· دغفل بن المقرج الجراحي· استيلاء عضد الدولة على ملك بني حمدان· قتل أبي تغلب بن حمدان· قتل بختيار بن معز الدولة

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 512-514
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.512-514
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو تغلب فضل الله بن ناصر الدولة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-taglib-fadlallah/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة

أعظم سلاطين بني بويه، قدم بغداد سنة أربع وستين لنصرة عز الدولة على سبكتكين فأعجبته وملكها، وفي سنة سبع وستين التقاه وظفر عليه وأخذه أسيراً وقتله، وخلع عليه الطائع خلع السلطنة وتوجه بتاج مجوهر وطوقه وسوره وقلده سيفاً وعقد له لواءين أحدهما مفضض والآخر مذهب ولم يعقد هذا اللواء لغيره قبله، وضربت له الدبادب على بابه وخطب له على منابر الحضرة، وجلس الطائع بمصحف عثمان بين يديه والبردة على كتفه والقضيب بيده متقلداً بسيف رسول الله فقبل عضد الدولة الأرض سبع مرات ثم رجله وقال له الطائع قد رأيت أن أفوض إليك ما وكل الله إلي من أمور الرعية في شرق الأرض وغربها سوى خاصتي وأسبابي، ومات سنة اثنتين وسبعين فولي الطائع مكانه ابنه صمصام الدولة.، وعند ابن الأثير استنجد به بختيار سنة 362هـ على سبكتكين فسار من فارس واقتتل مع الأتراك بين ديالى والمدائن وانهزموا فغرق أكثرهم من السباحة ودخل بغداد لثلاث خلون من رجب فامتلأت دجلة بالسميريات حتى كان المار يعبر على سطوحها، وطمع في العراق واستضعف بختياراً فوضع جنده على أن يثوروا به ويشغبوا عليه ويطالبوه بأموالهم ففعلوا