الطائع لله عبد الكريم بن المطيع

خليفة عباسي [٣٦٣–٣٨١هـ]، ابن المطيع، بويع له لما فالج أبوه وثقل لسانه بمشورة سبكتكين حاجب عز الدولة وعقد له الأمر يوم الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثلاث وستين، وقال الذهبي كان المطيع وابنه مستضعفين مع بني بويه 1، وهو أبو بكر عبد الكريم بن المطيع وأمه أم ولد اسمها هزار نزل له أبوه وله ثلاث وأربعون سنة فركب عليه البردة وبين يديه سبكتكين، وقطعت خطبته ببغداد وغيرها من العشرين من جمادى الأولى إلى عاشر رجب لما وقع بينه وبين عضد الدولة، وجلس له بمصحف عثمان والبردة والقضيب وسيف رسول الله ﷺ وأفوض لعضد الدولة أمور الرعية شرقاً وغرباً، وركب إليه يهنئه سنة سبعين فتلقاه ولم تجر عادة بخروج الخلفاء لتلقي أحد، وقال السيوطي انظر إلى هذا الأمر وهو الخليفة المستضعف الذي لم تضعف الخلافة في زمن أحد ما ضعفت في زمنه ولا قوي أمر سلطان ما قوي أمر عضد الدولة 2.، وعند ابن الأثير خلع المطيع له في منتصف ذي القعدة سنة 363هـ بعد أن مرض مرض النعنج ونقل لسانه وتعذرت عليه الحركة فدعاه سبكتكين علم الدفعة أن يخلع نفسه ويسلمها إلى ولده الطائع وهو أبو الفضل عبد الكريم بن المستكفي ففعل وأشهد على نفسه بالخلع ثالث عشر ذي القعدة وكانت مدة خلافته تسعاً وعشرين سنة وخمسة أشهر غير أيام 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الطائع لله أبو بكر عبد الكريم بن المطيع، خليفة عباسي (363–381هـ) 4.

البيعة

بويع له لما أصاب الفالج أباه وثقل لسانه، بمشورة سبكتكين حاجب عز الدولة. وعُقد له الأمر يوم الأربعاء الثالث عشر من ذي القعدة سنة 363هـ 4.

وعند ابن الأثير أن المطيع خلع نفسه وسلّم الأمر إلى ابنه، وأشهد على خلعه في ذلك اليوم، وكانت مدة خلافته تسعاً وعشرين سنة وخمسة أشهر 5.

في عهده

قال الذهبي فيما نقله السيوطي: كان المطيع وابنه مستضعفين مع بني بويه 4.

وقال السيوطي إن الخلافة لم تضعف في زمن أحد ما ضعفت في زمنه، ولا قوي أمر سلطان ما قوي أمر عضد الدولة 6.

بين المصدرين اختلاف في كنية أمه ونسبه إلى المطيع أو المستكفي، ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
تفويض الطائع الأمر إلى عضد الدولة· خلع المطيع وبيعة الطائع· خلع الطائع وتولية القادر

قد يهمك أيضًا

عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة· المطيع لله الفضل بن المقتدر· القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر· بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة· سبكتكين حاجب عز الدولة· تفويض الطائع الأمر إلى عضد الدولة· خلع المطيع وبيعة الطائع· خلع الطائع وتولية القادر

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 624
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 626-630
  3. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 468-469
  4. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.624
  5. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.468-469
  6. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.626-630
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الطائع لله عبد الكريم بن المطيع». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-tai-billah/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة

أعظم سلاطين بني بويه، قدم بغداد سنة أربع وستين لنصرة عز الدولة على سبكتكين فأعجبته وملكها، وفي سنة سبع وستين التقاه وظفر عليه وأخذه أسيراً وقتله، وخلع عليه الطائع خلع السلطنة وتوجه بتاج مجوهر وطوقه وسوره وقلده سيفاً وعقد له لواءين أحدهما مفضض والآخر مذهب ولم يعقد هذا اللواء لغيره قبله، وضربت له الدبادب على بابه وخطب له على منابر الحضرة، وجلس الطائع بمصحف عثمان بين يديه والبردة على كتفه والقضيب بيده متقلداً بسيف رسول الله فقبل عضد الدولة الأرض سبع مرات ثم رجله وقال له الطائع قد رأيت أن أفوض إليك ما وكل الله إلي من أمور الرعية في شرق الأرض وغربها سوى خاصتي وأسبابي، ومات سنة اثنتين وسبعين فولي الطائع مكانه ابنه صمصام الدولة.، وعند ابن الأثير استنجد به بختيار سنة 362هـ على سبكتكين فسار من فارس واقتتل مع الأتراك بين ديالى والمدائن وانهزموا فغرق أكثرهم من السباحة ودخل بغداد لثلاث خلون من رجب فامتلأت دجلة بالسميريات حتى كان المار يعبر على سطوحها، وطمع في العراق واستضعف بختياراً فوضع جنده على أن يثوروا به ويشغبوا عليه ويطالبوه بأموالهم ففعلوا