الحوفي أبو القاسم أحمد بن محمد

al-Hawfi Abu al-Qasim Ahmad ibn Muhammad

1192 م · 588 هـ

من أكبر المختصين في علم الفرائض وعقد الشروط بالأندلس، وتوفي سنة 588هـ (1192م).

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبو المحاسن الشواء · علي بن إسماعيل الأبياري · أحمد بن يوسف التيفاشي · البيضاوي عبد الله بن عمر · الجغميني محمود بن محمد

تطور الفقه والكلام والمؤسسات

مكانه في القصة

  • فقيهمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

أبو القاسم أحمد بن محمد بن خلف القلعي الحوفي الإشبيلي، من أكبر المختصين في علم الفرائض وعقد الشروط بالأندلس. 1

وفاته

توفي سنة 588هـ (1192م) بحسب الموسوعة. 1

قد يهمك أيضًا

العواصم· «لا ينبغي» في كلام الإمام أحمد· المظالم· نكاح المتعة· الروايات عن الإمام أحمد· طاعة ولاة الأمر وترك الخروج (في العقيدة الطحاوية)· المذهب الحنفي· المذهب الحنبلي

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م., p.368
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحوفي أبو القاسم أحمد بن محمد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-hawfi-abu-al-qasim-ahmad-ibn-muhammad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

العواصم

العواصم منطقة حدودية أنشأها هارون الرشيد داخل وحدة إدارية تتمتع بحرية ذاتية، فصلها عن مناطق الثغور الجزرية والشامية، وسميت بالعواصم لأنها تعصم الحدود من الوقوع في قبضة العدو — وللتمييز بينها وبين الحصون الشمالية الخارجية المعروفة بالثغور؛ وتمتد من إنطاكية إلى الفرات، وكانت منبج عاصمتها ثم أصبحت إنطاكية، واختار الرشيد ابنه القاسم أميراً عليها، ومهمتها مساندة مناطق الثغور وإمدادها بالعتاد والرجال والمؤن فجهزت بالحاميات الدائمة والمؤن والأعتدة الخاصة بضرورات الدفاع. وفي المقابل وضع البيزنطيون خطاً دفاعياً يضم سلسلتي جبال طوروس ممتداً من الفرات حتى كيليكيا في قسمين: من ملطية إلى عين زربة لمواجهة نشاط المسلمين من شمالي العراق، والثاني لنشاطهم من جهة الشام.