الهنيد بن عوص الضليعي

Al-Hunayd ibn Us al-Dula'i

من الضليع بطن من جذام؛ أغار هو وابنه عوص على دحية بن خليفة الكلبي بوادي شنار عند رجوعه من قيصر فأخذا ما معه، فاستنقذه منهما الضبيب، ثم قتلهما جيش زيد بن حارثة رضي الله عنه الذي بعثه النبي ﷺ بسبب ذلك.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
زعيم قبلي
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

من الضليع بطن من جذام؛ أغار هو وابنه عوص على دحية الكلبي بوادي شنار عند رجوعه من قيصر بجوائزه وكسوته، فأخذا كل ما معه، فاستنقذه منهما قوم من الضبيب ممن أسلموا على كتاب رفاعة. 1 2 فلما قدم دحية على النبي واستسقاه دم الهنيد وابنه، بعث النبي زيد بن حارثة فقتل الهنيد وابنه. 2

علامات الرواية

  • اسم الوادي ونسبة الهنيد إلى الضليع من نص ابن إسحاق؛ ويذكر محققو الطبعة اختلاف النسخ في ضبط «الضليع». 1

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
بنو الضليع من جذام
شارك في
غزوة زيد بن حارثة إلى جذام وردّ النبي ما أُخذ منهم

قد يهمك أيضًا

غزوة زيد بن حارثة إلى جذام وردّ النبي ما أُخذ منهم· بنو الضليع من جذام· قدوم رفاعة بن زيد الجذامي وإسلامه وكتاب النبي لقومه· بنو الضبيب من جذام· جذام· أبو زيد بن عمرو الضبيبي· النعمان بن أبي جعال الضبيبي· علي بن أبي طالب

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/260
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/261
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الهنيد بن عوص الضليعي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-hunayd-ibn-us/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

غزوة زيد بن حارثة إلى جذام وردّ النبي ما أُخذ منهم

لما رجع دحية بن خليفة الكلبي من عند قيصر أغار عليه الهنيد بن عوص وابنه من الضليع من جذام بوادي شنار فأخذا ما معه، فاستنقذه له قوم من الضبيب رهط رفاعة بن زيد الذين كانوا قد أسلموا؛ فلما شكا دحية إلى النبي واستسقاه دم الهنيد بعث زيد بن حارثة في جيش فأغار من ناحية الأولاج بالماقص فأخذ المال والناس وقتل الهنيد وابنه ورجلين من بني الأحنف ورجلاً من بني الخصيب، وفي الأسرى من أسلم. فركب نفر من الضبيب فيهم حسان بن ملة إلى زيد فقرأ عليه أم الكتاب فنادى بتحريم ثغرتهم، ثم ركبوا إلى رفاعة بن زيد وساروا معه ثلاث ليال إلى المدينة، فقرأ النبي كتابه لرفاعة وقال: كيف أصنع بالقتلى؟ وبعث علياً بسيفه إلى زيد فردّ على القوم كل ما أُخذ حتى ليبد المرأة. يرويه ابن إسحاق عمن لا يتهم عن رجال من جذام كانوا علماء بها.