النعمان بن أبي جعال الضبيبي

Al-Nu'man ibn Abi Ji'al al-Dubaybi

من الضبيب من جذام ممن أسلم على كتاب رفاعة؛ نفر مع قومه إلى الهنيد بن عوص لاستنقاذ متاع دحية الكلبي رضي الله عنه فرماه قرة بن أشقر الضليعي بسهم أصاب ركبته. وأبو جعال قائل الشعر بعد ردّ النبي ﷺ ما أُخذ من جذام.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

من الضبيب من جذام ممن أسلم على كتاب رفاعة بن زيد؛ نفر مع قومه إلى الهنيد بن عوص لاستنقاذ متاع دحية الكلبي، فرماه قرة بن أشقر الضليعي بسهم فأصاب ركبته، فقال النعمان: خذها وأنا ابن لبنى، فسُمّي بذلك. 1 2 وأبوه أبو جعال هو قائل الشعر بعد ردّ النبي ما أُخذ من جذام. 3

علامات الرواية

  • كنية الرامي ونسبته في النسخ مختلفة، ويضبطها محققو الطبعة في الحاشية. 2

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
بنو الضبيب من جذام
شارك في
غزوة زيد بن حارثة إلى جذام وردّ النبي ما أُخذ منهم

قد يهمك أيضًا

أبو زيد بن عمرو الضبيبي· حسان بن ملة الضبيبي· أنيف بن ملة الضبيبي· غزوة زيد بن حارثة إلى جذام وردّ النبي ما أُخذ منهم· بنو الضبيب من جذام· قدوم رفاعة بن زيد الجذامي وإسلامه وكتاب النبي لقومه· بنو الضليع من جذام· جذام

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/260
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/261
  3. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/264
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «النعمان بن أبي جعال الضبيبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-numan-ibn-abi-jial/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو زيد بن عمرو الضبيبي

من الضبيب من جذام؛ ركب على فرسه شمر إلى جيش زيد بن حارثة مع حسان وأنيف ابني ملة، ثم إلى رفاعة بن زيد وإلى النبي بالمدينة، وهو الذي قال للنبي: أطلق لنا من كان حياً ومن قُتل فهو تحت قدمي هذه، فقال النبي: صدق أبو زيد.