أبو زيد بن عمرو الضبيبي

Abu Zayd ibn Amr al-Dubaybi

من الضبيب من جذام؛ ركب على فرسه شمر إلى جيش زيد بن حارثة رضي الله عنه مع حسان وأنيف ابني ملة، ثم إلى رفاعة بن زيد وإلى النبي ﷺ بالمدينة، وهو الذي قال للنبي: أطلق لنا من كان حياً ومن قُتل فهو تحت قدمي هذه، فقال النبي: صدق أبو زيد.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

من الضبيب من جذام؛ ركب على فرسه شمر مع حسان وأنيف ابني ملة إلى جيش زيد بن حارثة، ثم إلى رفاعة بن زيد، ثم مع رفاعة إلى النبي بالمدينة. 1 2 وهو الذي قال للنبي حين أمر بردّ ما أُخذ: أطلق لنا من كان حياً، ومن قُتل فهو تحت قدمي هذه، فقال النبي: صدق أبو زيد. 3 انظر غزوة زيد بن حارثة جذام.

علامات الرواية

  • اسم فرسه ونصّ قوله من رواية ابن إسحاق بلا إسناد مسمى. 3

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
بنو الضبيب من جذام
شارك في
غزوة زيد بن حارثة إلى جذام وردّ النبي ما أُخذ منهم

قد يهمك أيضًا

النعمان بن أبي جعال الضبيبي· حسان بن ملة الضبيبي· أنيف بن ملة الضبيبي· غزوة زيد بن حارثة إلى جذام وردّ النبي ما أُخذ منهم· بنو الضبيب من جذام· قدوم رفاعة بن زيد الجذامي وإسلامه وكتاب النبي لقومه· بنو الضليع من جذام· جذام

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/262
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/263
  3. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/264
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو زيد بن عمرو الضبيبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-zayd-ibn-amr-al-dubaybi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

النعمان بن أبي جعال الضبيبي

من الضبيب من جذام ممن أسلم على كتاب رفاعة؛ نفر مع قومه إلى الهنيد بن عوص لاستنقاذ متاع دحية الكلبي فرماه قرة بن أشقر الضليعي بسهم أصاب ركبته. وأبو جعال قائل الشعر بعد ردّ النبي ما أُخذ من جذام.