المنصور بالله إسماعيل بن القائم

ثالث ملوك الدولة العبيدية، إسماعيل بن القائم، قام بعد أبيه ومصر المنصورية ومات بها، وكان أحسن السيرة بعد جده المهدي وأبطل المظالم فأحبه الناس، وقام بعده ابنه معد الملقب بالمعز لدين الله 1، وعند ابن الأثير توفي سلخ شوال سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة وكانت خلافته سبع سنين وستة عشر يوماً وعمره تسع وثلاثون سنة وكان خطيباً بليغاً يخترع الخطبة لوقتها، وكان سبب وفاته أنه أصابه في غزوة مطيرة برد شديد وثلج فحمل إلى المنصورية فأراد دخول الحمّام فنهّاه طبيبه أسحق بن سليمان فلم يقبل فذهبت الحرارة الغريزية ولازمه السهر، فعالجه شاب ناشئ اسمه إبراهيم بأشياء منوّمة في قنينة فشمّها فنام فلما جاء أسحق وعرف قال إن كان صُنع له شيء ينام منه فقد مات فوجدوه ميتاً، وولي بعده ابنه معد المعز لدين الله وعمره أربع وعشرون سنة 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

إسماعيل بن القائم، ثالث ملوك الدولة العبيدية، لقبه المنصور بالله. قام بعد أبيه، ومات في المنصورية 1.

سيرته

يذكر السيوطي أنه كان أحسن السيرة بعد جده المهدي، وأبطل المظالم فأحبه الناس. وقام بعده ابنه معد الملقب بالمعز لدين الله 1.

الوفاة عند ابن الأثير

عند ابن الأثير توفي في آخر شوال سنة 341هـ، وكانت خلافته سبع سنين وستة عشر يوماً وعمره تسعاً وثلاثين سنة. وكان خطيباً بليغاً يرتجل الخطبة لوقتها 2.

يروي ابن الأثير أن سبب وفاته برد شديد أصابه في غزوة، فحُمل إلى المنصورية. وأراد دخول الحمام فنهاه طبيبه إسحاق بن سليمان فلم يقبل. وذكر أن شاباً عالجه بما ينوّم فنام، فوُجد ميتاً 2. وولي بعده ابنه معد وعمره أربع وعشرون سنة 2.

ملاحظات للباحثين
  • تفاصيل الوفاة من ابن الأثير وحده، وتحتاج إلى مصدر إضافي.

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 615,617
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 372-373
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المنصور بالله إسماعيل بن القائم». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-mansur-ubaydi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.