أبو سعيد السيرافي

بغداد

أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي، النحوي اللغوي المشهور؛ شرح كتاب سيبويه فظهر له بالاطلاع والبحث في حال التصنيف ما لم يظهر لغيره ممن يعاني هذا الشأن، وصنف بعد ذلك كتاب «الإقناع» فكأنه ثمرة استفادته حال البحث والتصنيف ومات قبل إتمامه فأكمله ولده أبو محمد يوسف، وكان له ببغداد مجلس يقرأ فيه العلماء عليه حتى إن خازن دار العلم عبد السلام البصري كان من جلسائه 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
grammarian · lexicographer
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي نحوي لغوي مشهور، عاش في بغداد 2.

مؤلفاته

شرح كتاب سيبويه، وقال ابن خلكان إنه ظهر له بالبحث ما لم يظهر لغيره. ثم صنف «الإقناع»، ومات قبل إتمامه فأكمله ابنه أبو محمد يوسف 2.

مجلسه

كان له ببغداد مجلس يقرأ فيه العلماء عليه، وكان من جلسائه خازن دار العلم عبد السلام البصري 2.

الصلات

استكشف الصلات

عاش في
بغداد
والد/والدة
يوسف السيرافي

قد يهمك أيضًا

المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· فتنة الشيعة والسنة بباب الطاق سنة 348· دخول بني بويه بغداد وتلقيبهم سنة 334· أمان أهل ضمالو ونقلهم إلى بغداد· فتح الأنبار وغارة سوق بغداذ· تأسيس مدينة السلام بغداد· إقامة البريد من الحجاز إلى العراق

المصادر

  1. Ibn Khallikan, Ahmad b. Muhammad. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان., p. 72-73
  2. Ibn Khallikan, Ahmad b. Muhammad. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان., p.72-73
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو سعيد السيرافي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-sirafi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المدرسة النظامية ببغداد

المدرسة النظامية ببغداد، أولى وأشهر المدارس التي أنشأها الوزير نظام الملك الطوسي، أخذ في بنائها سنة 457هـ وتفرع عنها نظائر في نيسابور وأصفهان وهراة والبصرة والموصل وأمد، وقد عُهد فيها بالتدريس إلى إمام الحرمين الجويني ثم إلى أبي إسحاق الشيرازي، وصارت أمهات المعاهد السنية التي احتذتها المدارس التالية في بغداد وغيرها، حتى صلّى فيها الخلفاء وزارها الوزير نظام الملك بنفسه متفقداً خزانتها.