ثورة البيازين وسقوط لوشة

نحو 28 مايو 1486 م · نحو 26 جمادى الأولى 891 هـ

أطلق صاحب قشتالة السلطان أبا عبد الله الذي كان تحت أسره وكساه ووعده بكل ما يتمناه وأعطاه المال والرجال على أن من دخل تحت حكمه من المسلمين فهو في الهدنة، فخرج لبلش فأطاعه أهلها ونودي بالصلح في الأسواق؛ وقام ربض البيازين بدعوة السلطان المأسور فوقعت فتنة عظيمة في غرناطة نفسها بين المسلمين من ثالث ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثمانمائة إلى منتصف جمادى الأولى، ورجموا البيازين بالحجارة من القلعة 1. وقدم السلطان على لوشة ودخلها راجياً الصلح بينه وبين عمه الزغل بأن يكون للعم الملك وابن أخيه تحت إيالته، فنازلها صاحب قشتالة وضيق بها الحصار ولم يأت لنصرتها غير البيازين، فطلب أهلها الأمان وأخذ البلد في السادس والعشرين من جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين وثمانمائة — وهي بلد سلف الوزير لسان الدين ابن الخطيب — وهاجر أهلها إلى غرناطة وصرح أهلها بأنه ما جاء للوشة إلا ليدخل إليها العدو ويجعلها فداء له 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1470م1480م1490م1500م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده

المعاركالحروب الأهلية والثورات

موجز

في سنة 891هـ أطلق ملك قشتالة السلطان أبا عبد الله من الأسر، ثم دخل السلطان لوشة راجياً الصلح مع عمه الزغل. فحاصرها القشتاليون وأخذوها في السادس والعشرين من جمادى الأولى. 3

الإفراج والفتنة

أعطى ملك قشتالة السلطان مالاً ورجالاً، على أن من دخل تحت حكمه من المسلمين فهو في الهدنة. فأطاعه أهل بلش ونودي بالصلح في الأسواق. 3

قام ربض البيازين بدعوته، فوقعت فتنة كبيرة في غرناطة من ثالث ربيع الأول إلى منتصف جمادى الأولى. ورُجم البيازين بالحجارة من القلعة. 3

لوشة

دخل السلطان لوشة طالباً أن يكون الملك لعمه وهو تحت إيالته. فنازلها ملك قشتالة وضيّق الحصار، ولم يأتِ لنصرتها غير البيازين. فطلب أهلها الأمان، وهاجروا إلى غرناطة. وهي بلد أسلاف ابن الخطيب. 4

صرّح أهل غرناطة، بحسب الرواية، بأنه ما جاء لوشة إلا ليسلمها للعدو فداءً لنفسه. وهذا قول المصدر. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو عبد الله محمد آخر ملوك غرناطة· الزغل أبو عبد الله سلطان غرناطة

قد يهمك أيضًا

سقوط بلش مالقة والانهزام قبل الالتحام· وقعة لشانة وأسر أبي عبد الله· حصار بسطة واستسلام الزغل· تسليم غرناطة ودخول النصارى الحمراء· دخول العدو لوشة مع البياسي· حصار هراة وقتل ابن خرميل· الزغل أبو عبد الله سلطان غرناطة· أبو عبد الله محمد آخر ملوك غرناطة

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 520-521
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 521
  3. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.520-521
  4. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p.521
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ثورة البيازين وسقوط لوشة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/fall-of-loja-891/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

سقوط بلش مالقة والانهزام قبل الالتحام

خرج صاحب قشتالة قاصداً بلش مالقة ونزل عليها في ربيع الثاني سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة وحاصرها؛ واجتمع صاحب غرناطة الزغل بالناس فأشاروا بالمسير لإغاثتها لعهد عقدوه، وأتى أهل وادي آش وغيرها وحشود البشرات وخرج صاحب غرناطة في الرابع والعشرين لربيع الثاني ووصل بلش فوجد العدو نازلاً عليها براً وبحراً فنزل بجبل هنالك وكثر لغط الناس وحملوا على النصارى من غير تعبية، وحين حركتهم للحملة بلغ السلطان الزغل أن غرناطة بايعت صاحب البيازين فالتقوا مع النصارى فاشلين وقبل الالتحام انهزموا وتبددت جموعهم مع كون النصارى خائفين وجلين منهم. ولما رأى أهل بلش تكالب العدو عليهم وإدبار جيوش المسلمين عنهم طلبوا الأمان فخرجوا يوم الجمعة عاشر جمادى الأولى من السنة، وأطاعت النصارى البلاد التي بشرقي مالقة وحصن قمارش.