islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

هليل بن حبشية

Hulayl ibn Hubshiyya

والي مكة من خزاعة، زوّج ابنته حُبّى لقُصيّ بن كلاب؛ وبموته بدأ النزاع بين قريش وخزاعة على ولاية البيت وأمر مكة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الأسرة والزواج والقرابة

مكانه في القصة

    الوثنية العربية (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    نبذة

    هليل بن حبشية الخزاعي: والي مكة زمن وصول قصي، ووالد زوجته حبّى، وبموته بدأ النزاع على ولاية البيت.

    الحياة

    كان والي مكة إذ شبّ قصي بن كلاب وعاد إليها، فخطب قصي ابنته حبّى فرغب فيه هليل وزوّجه إياها 1.

    ولما مات هليل قامت الحرب بين خزاعة وقريش انتهت باستيلاء قصي على أمر مكة والبيت 2. وفي رواية، أوصى هليل لقصي بالقيام على الكعبة؛ وفي رواية أخرى أعطى ابنته ولاية البيت فتولاها عنها أبو غبشان وكيلاً 2.

    للزوار الصغار

    هليل حاكم مكة القديم الذي زوّج ابنته لقصي، وبعد موته تغير حكم مكة إلى قريش.

    الصلات

    حاكم
    مكة المكرمة
    عضو في
    خزاعة

    قد يهمك أيضًا

    إجلاء جرهم عن مكةالقتال بين بني بكر وخزاعة على الوتيراستيلاء قصي بن كلاب على مكةمحمدزواج النبي من خديجةزواج النبي من سودة بنت زمعةاسترداد عبد المطلب أركاحهإسكان هاجر وإسماعيل بمكة

    المصادر

    1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1955). السيرة النبوية. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر.
    2. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية).
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «هليل بن حبشية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hulayl-ibn-hubshiyya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    إجلاء جرهم عن مكة

    بعد نحو عشرين قرناً من ولاية جرهم على مكة، أساءوا إلى الوافدين واستحلوا مال الكعبة؛ فاستثارت خزاعة نفرة العدنانيين وقاتلتهم بمعونة بني بكر بن عبد مناف حتى أجلتهم في أواسط القرن الثاني الميلادي، فسدّ الراحلون زمزم ودفنوا فيها غزالي الكعبة الذهبيين وحجر الركن.