ابن شنبوذ القارئ

المقرئ، كانت له واقعة مشهورة سنة ثلاث وعشرين واستتيب عن القراءة بالشاذ والمحضر الذي كتب عليه بحضرة الوزير ابن مقلة، ودعا على الوزير بأن يقطع الله يده فقطعت يده وذاق الذل، ومات في أيام الراضي 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

المقرئ ابن شنبوذ، له واقعة مشهورة سنة 323هـ. 2

الواقعة

يذكر السيوطي أنه استُتيب عن القراءة بالشاذ، وكُتب عليه محضر بحضرة الوزير ابن مقلة. ويروي أنه دعا على الوزير بأن يقطع الله يده، فقُطعت يد الوزير وذاق الذل. 2 ومات في أيام الراضي. 3

يحتاج إلى مصدر إضافي: اسمه الكامل ووفاته.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
واقعة ابن شنبوذ

قد يهمك أيضًا

ابن مقلة الوزير· واقعة ابن شنبوذ

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 604,607
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.604
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.607
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ابن شنبوذ القارئ». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-shanabudh/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

ابن مقلة الوزير

وزير عباسي وُلّي الوزارة في سنة ست عشرة وثلاثمائة، وصُرف عنها في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة، وحُبس في دار الخليفة، وقُلّد سليمان بن الحسن بن مخلّد مكانه ، وفوضت إليه الوزارة لما لقبوا القاهر سنة سبع عشرة، واتفق هو ومؤنس وآخرون على خلع القاهر سنة إحدى وعشرين فاختفى فأحرقت داره ونهبت دور المخالفين، وأمر الراضي ابن مقلة أن يكتب كتاباً فيه مثالب القاهر يقرأ على الناس.، وعند المسعودي استوزره المقتدر بعد علي بن عيسى وهو أبو علي محمد بن علي بن مقلة ، وذكره ابن النديم في باب خطوط المصاحف والكتّاب ، وعند ابن الأثير في وزارته للمقتدر قبض على الشلمغاني سنة 322هـ وسجنه وكشف داره فوجد فيها الرقاع ، وعند ابن الأثير هو الذي دبّر خلع القاهر سنة 322هـ وكان مستخفياً يجتمع بالقواد ليلاً تارة في زق أعمى وتارة في زي مكدي وتارة في زي امرأة ويحذرهم بد ويعطي المنجمين والمعبّرين ليحذروا سيماء من القاهر ، وعند ابن الأثير عزله القاهر بعد القبض على مؤنس سنة 321هـ وختم على داره ونُهبت وأُحرقت ونُهبت دور المتعلقين به واستوزر أبا جعفر محمد بن القاسم بن عبيد الله الذي كان صاحب مشورته ، وعند ابن الأثير ولده الحسين بن مقلة وزر للمتقي وكان يقول بعد سمل المتقي نصحني الإخشيد فلم أقبل نصيحته ، وعند ابن الجوزي وخاف القاهرَ بالله فاستتر وأغرى الجند به فخلعوه وسملوا عينيه سنة 333هـ