واقعة ابن شنبوذ

نحو 935 م · 323 هـ

في سنة ثلاث وعشرين كانت واقعة ابن شنبوذ المشهورة واستتابته عن القراءة بالشاذ والمحضر الذي كتب عليه بحضرة الوزير أبي علي بن مقلة، وقد استجيب دعاؤه وكان قد دعا على الوزير بأن يقطع الله يده فقطعت يد الوزير وذاق الذل 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

920م930م940م950م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

في سنة 323هـ كانت واقعة ابن شنبوذ، وقد وصفها السيوطي بأنها مشهورة. 1

الخبر

استُتيب ابن شنبوذ عن القراءة بالشاذ، وكُتب عليه محضر بحضرة الوزير أبي علي بن مقلة. 1

يذكر السيوطي أن ابن شنبوذ دعا على الوزير بأن يقطع الله يده، وأن دعاءه استُجيب، فقُطعت يد الوزير وذاق الذل. وهذا ما ينقله السيوطي، وليس تقديراً من المتحف. 1

وقائع المحاكمة وحجج الأطراف لم تُدوَّن هنا: يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
ابن شنبوذ القارئ· ابن مقلة الوزير

قد يهمك أيضًا

ابن مقلة الوزير· ابن شنبوذ القارئ

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 604
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «واقعة ابن شنبوذ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-shanabudh-trial-323/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ابن مقلة الوزير

وزير عباسي وُلّي الوزارة في سنة ست عشرة وثلاثمائة، وصُرف عنها في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة، وحُبس في دار الخليفة، وقُلّد سليمان بن الحسن بن مخلّد مكانه ، وفوضت إليه الوزارة لما لقبوا القاهر سنة سبع عشرة، واتفق هو ومؤنس وآخرون على خلع القاهر سنة إحدى وعشرين فاختفى فأحرقت داره ونهبت دور المخالفين، وأمر الراضي ابن مقلة أن يكتب كتاباً فيه مثالب القاهر يقرأ على الناس.، وعند المسعودي استوزره المقتدر بعد علي بن عيسى وهو أبو علي محمد بن علي بن مقلة ، وذكره ابن النديم في باب خطوط المصاحف والكتّاب ، وعند ابن الأثير في وزارته للمقتدر قبض على الشلمغاني سنة 322هـ وسجنه وكشف داره فوجد فيها الرقاع ، وعند ابن الأثير هو الذي دبّر خلع القاهر سنة 322هـ وكان مستخفياً يجتمع بالقواد ليلاً تارة في زق أعمى وتارة في زي مكدي وتارة في زي امرأة ويحذرهم بد ويعطي المنجمين والمعبّرين ليحذروا سيماء من القاهر ، وعند ابن الأثير عزله القاهر بعد القبض على مؤنس سنة 321هـ وختم على داره ونُهبت وأُحرقت ونُهبت دور المتعلقين به واستوزر أبا جعفر محمد بن القاسم بن عبيد الله الذي كان صاحب مشورته ، وعند ابن الأثير ولده الحسين بن مقلة وزر للمتقي وكان يقول بعد سمل المتقي نصحني الإخشيد فلم أقبل نصيحته ، وعند ابن الجوزي وخاف القاهرَ بالله فاستتر وأغرى الجند به فخلعوه وسملوا عينيه سنة 333هـ