مراد الأول

1389 م · 791 هـ

السلطان مراد الأول (حكم ٧٦١–٧٩١هـ/١٣٦٠–١٣٨٩م)؛ كان شجاعاً مجاهداً كريماً متديناً محباً للنظام متمسكاً به، عادلاً مع رعاياه وجنوده، شغوفاً بالغزوات وبناء المساجد والمدارس والملاجئ، وشكل من خيرة القادة والخبراء مجلساً لشوراه، وتوسع في آسيا الصغرى وأوروبا في وقت واحد. استولى على مدينة أدرنة سنة ٧٦٢هـ/١٣٦٠م وكانت ثاني مدينة في الإمبراطورية البيزنطية بعد القسطنطينية، واتخذها عاصمة للدولة العثمانية منذ سنة ٧٦٨هـ/١٣٦٦م فانتقلت العاصمة إلى أوروبا وأصبحت أدرنة عاصمة إسلامية تتجمع فيها فئات الموظفين وفرق الجيش وعلماء الدين ودور المحاكم. استشهد في معركة قوصوه 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1300م1325م1350م1375م1400م1425م1450م1475م1500م نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الرحمن الثعالبي · عبد الله بن مقداد الأقفهسي · السلطان أبو حمو موسى الثاني · أحمدي تاج الدين إبراهيم بن خضر · الأبي محمد بن خلفة

موجز

السلطان مراد الأول بن أورخان بن عثمان، حكم من 761 إلى 791هـ (1360–1389م). وهو ابن أورخان بن عثمان. يصفه علي محمد الصلابي بأنه شجاع مجاهد كريم، عادل مع رعاياه وجنوده، شغوف بالغزوات وبناء المساجد والمدارس، وأنه شكّل مجلس شورى من خيرة القادة والخبراء. 1

استولى على أدرنة سنة 762هـ (1360م)، واتخذها عاصمة للدولة العثمانية منذ سنة 768هـ (1366م)، فانتقلت العاصمة إلى أوروبا. وتوسّع في آسيا الصغرى وأوروبا في وقت واحد. 1

وتذكر البيانات أنه استُشهد في معركة قوصوه، وسنة وفاته 791هـ (1389م). 1

الصلات

استكشف الصلات

والد/والدة
بايزيد الأول الصاعقة
ابن/ابنة
أورخان بن عثمان
شارك في
وقعة قوصوه الأولى واستشهاد مراد الأول

قد يهمك أيضًا

وقعة أنقرة وأسر بايزيد الصاعقة· محمد الأول جلبي· عثمان بن أرطغرل· وقعة قوصوه الأولى واستشهاد مراد الأول· بايزيد الأول الصاعقة· أورخان بن عثمان

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط., p. 53
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مراد الأول». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/murad-i-uthmani/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

وقعة أنقرة وأسر بايزيد الصاعقة

التقى جيشا بايزيد الأول وتيمورلنك قرب أنقرة في عام ٨٠٤هـ/١٤٠٢م، وكانت قوات بايزيد تبلغ نحو مئة وعشرين ألف مجاهد لملاقاة خصمه، وزحف تيمورلنك على رأس قوات جرارة في ٢٠ يوليو ١٤٠٢م، وكان الوقت صيفاً شديد القيظ ومات كثير من جنود بايزيد عطشاً لقلة الماء، ولم يكد يلتقي الجيشان حتى فرّ الجنود التتار الذين كانوا في جيش بايزيد وجنود الإمارات الآسيوية التي فتحها منذ عهد قريب وانضموا إلى جيش تيمورلنك، فانتصر المغول ووقع بايزيد في الأسر وظل يرسف في أغلاله حتى وافاه الأجل في السنة التالية. وفرحت الدول النصرانية في الغرب بنصر تيمورلنك وبعث ملوك إنكلترا وفرنسا وقشتالة وإمبراطور القسطنطينية إلى تيمورلنك يهنئونه، واعتقدت أوروبا أنها تخلصت إلى الأبد من الخطر العثماني. واستولى تيمورلنك بعد الهزيمة على أزنيق وبروسة ودك أسوار أزمير وخلصها من قبضة فرسان رودس محاولاً تبرير موقفه أمام الرأي العام الإسلامي.