مؤتمن الخلافة

Mu'tamin al-Khilafa

نحو أغسطس 1169 م · ذو القعدة 564 هـ

مؤتمن الخلافة، خصي كان بقصر العاضد آخر الخلفاء الفاطميين إليه الحكم فيه والتقادم على جميع من يحويه؛ اتفق وجماعة من المصريين على مكاتبة الفرنج واستدعائهم إلى البلاد للتقوي بهم على صلاح الدين ومن معه، ودبّر أن يثور بمن معه على متخلفي العساكر إذا خرج صلاح الدين إلى لقاء الفرنج فيأتونه من وراء ظهره؛ فافتضحت المكاتبة حين لقي القاصد رجل تركماني بالبئر البيضاء فارتاب بنعليه الجديدين ففتقهما ووجد الكتاب، ودلّ كاتبه — وكان يهودياً فأسلم تحت التعذيب — على الأمر؛ فلازم مؤتمن الخلافة القصر خوفاً ثم خرج إلى قريته الخرقانية فأرسل صلاح الدين من أخذه وقتله وأتى برأسه في أوائل ذي القعدة سنة أربع وستين وخمسمائة، وكان قتله سبب وقعة السودان 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
وزير
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبو المحاسن الشواء · علي بن إسماعيل الأبياري · الأنباري عبد الرحمن بن محمد · الأزدي القرطبي · البغدادي ملك النحاة الحسن بن صافي

موجز

مؤتمن الخلافة خصي كان في قصر العاضد، آخر الخلفاء الفاطميين، وإليه الحكم فيه. قتله صلاح الدين في أوائل ذي القعدة سنة ٥٦٤هـ، ويذكر ابن الأثير أن قتله كان سبب وقعة السودان. 2

مكاتبة الفرنج

يروي ابن الأثير أنه اتفق مع جماعة من المصريين على مكاتبة الفرنج واستدعائهم للتقوي بهم على صلاح الدين. 2

وكانت خطته أن يثور بمن معه على من يتخلف من العساكر إذا خرج صلاح الدين للقاء الفرنج، فيأتونه من ورائه. 2

انكشاف الأمر

لقي رجل تركماني قاصد الكتاب بالبئر البيضاء، فارتاب بنعليه الجديدين ففتقهما ووجد الكتاب. ودل كاتب الكتاب، وكان يهودياً أسلم تحت التعذيب، على الأمر. 2

مقتله

لازم مؤتمن الخلافة القصر خوفاً، ثم خرج إلى قريته الخرقانية، فأرسل صلاح الدين من أخذه وقتله وجاء برأسه. 2

التاريخ الميلادي (نحو أغسطس ١١٦٩م) مشتق من التاريخ الهجري. 3

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وقعة السودان بين القصرين

قد يهمك أيضًا

صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر· شمس الدولة تورانشاه بن أيوب· القاهرة· وقعة السودان بين القصرين

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 18-19
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.18-19
  3. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.18
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مؤتمن الخلافة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mutamin-al-khilafa/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر

ابن أخ أسد الدين شيركوه، أخذ الإسكندرية في بعثة سنة اثنتين وستين وحاصره الفرنج أربعة شهر، ثم ولي وزارة مصر بعد عمه سنة أربع وستين ولقبه العاضد الملك الناصر فقام بالسلطنة أتم قيام، وقطع الخطبة العبيدية بمصر سنة سبع وأقام الخطبة للمستضيء بعد أن ابتدأ بها الأمير العالم الأعجمي، وتسلم القصر بذخائره فاستمر البيع فيه عشر سنين، وصلب أهل مؤامرة إعادة الدعوة سنة تسع وستين، وأمر ببناء السور الأعظم المحيط بمصر والقاهرة سنة اثنتين وسبعين وقلعة جبل المقطم وبنى تربة الإمام الشافعي ، وفي سنة ثلاث وثمانين أخذ كثيراً من البلاد الشامية التي كانت بيد الفرنج وأعظمها بيت المقدس بعد إحدى وتسعين سنة فأزال ما أحدثوا من الآثار وبنى مدرسة للشافعية ولم يهدم القمامة اقتداء بعمر، ولما تولى الناصر بعث إليه بالخلع والتقليد فكتب إليه والخادم ولله الحمد يعدد سوابق في الإسلام والدولة العباسية لا يعدها أولية أبي مسلم لأنه والى ثم وارى ولا آخرية طغرلبك لأنه نصر ثم حجر، ومات سنة تسع وثمانين فلم يخلف من المال سوى دينار واحد وستة وثلاثين درهماً.؛ وتوفي سنة تسع وثمانين وخمس مئة وتسمى سنة الملوك ولم يبلغ ستين سنة وكان له ستة عشر ولداً ذكراً وبنت واحدة، ويقال إنه فتح ستين حصناً من دمشق وبعلبك وحمص وبانياس وحلب وحماة إلى بلاد القدس وعكا وطبرية والكرك وبيروت واللاذقية وإلى حران والرها وسنجار وديار بكر؛ وحكى عن حلمه أن مملوكه سنقر الخلاطي مات على رقته فادعى رجل فرقة عليه فأشهد الناس أنه مملوكه فأسقط في يده ثم وهب له خلعة ونفقة وبغلة، وقد داس سنقر على يده وهي ممدودة على الأرض فقال له اعلم بيدي أو برجلي