ملك الهند صاحب أجمير (برتفي راج)

Prithviraj, king of Hind

588 هـ

ملك الهند صاحب أجمير — المُعرَّف في المصادر الحديثة ببرتفي راج التشوهاني — الذي هزم شهاب الدين الغوري سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة؛ فلما عاد شهاب الدين سنة ثمان وثمانين سار في أثره أربع منازل حتى أحاط به المسلمون ليلاً وهو لا يعلم، فلما طلع الفجر حملوا عليه من كل جانب فوقف على فيله حتى أُسر، فسأله شهاب الدين: لو استأسرتني ماذا كنت تفعل بي؟ فقال: قد استعملت لك قيداً من ذهب أقيدك به، فقال شهاب الدين: بل نحن لا نجعل لك من القدر ما نقيدك؛ فأُخذت أجمير وأقطعت لقطب الدين أيبك وقُتل ملك الهند 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
جنوب آسيا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

ملك الهند صاحب أجمير. تعرّفه المصادر الحديثة ببرتفي راج التشوهاني. هزم شهاب الدين الغوري سنة 583هـ، بحسب ابن الأثير. 2

الأسر

ويذكر ابن الأثير أن شهاب الدين عاد سنة 588هـ، فسار الملك في أثره أربع منازل حتى أحاط به المسلمون ليلاً وهو لا يعلم. فلما طلع الفجر حملوا عليه من كل جانب، فوقف على فيله حتى أُسر. 2

يروي أن شهاب الدين سأله ماذا كان يفعل لو أسره، فقال إنه أعد قيداً من ذهب. فأُخذت أجمير وأُقطعت لقطب الدين أيبك، وقُتل ملك الهند سنة 588هـ. 3

الصلات

استكشف الصلات

قاتل
شهاب الدين الغوري
شارك في
وقعة شهاب الدين بملك الهند وأخذ أجمير

قد يهمك أيضًا

وقعة شهاب الدين بملك الهند وأخذ أجمير· شهاب الدين الغوري· قتل شهاب الدين الغوري· غياث الدين الغوري· قطب الدين أيبك

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 221-222
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.221-222
  3. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.222
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ملك الهند صاحب أجمير (برتفي راج)». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/prithviraj-chauhan/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

وقعة شهاب الدين بملك الهند وأخذ أجمير

في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة خرج شهاب الدين الغوري من غزنة بعساكره يطلب ملك الهند الذي هزمه سنة ثلاث وثمانين، وقال لشيخ من الغورية نصحه: أعلم أنني منذ هزمني هذا الكافر ما نمت مع زوجتي ولا غيرت ثياب البياض عني وأنا معتمد على الله لا على الغورية ولا على غيرهم؛ فسار حتى جاز موضع المصاف الأول وأخذ مواضع من بلاد العدو، ولما جمع له ملك الهند عساكره عاد شهاب الدين أربع منازل والعدو في أثره يطلبه حتى لحقه قريباً من مرندة، فجرّد من عسكره سبعين ألفاً يدورون ليلاً حتى يكونوا وراء عسكر العدو، فلما طلع الفجر — ومن عادة الهنود أنهم لا يبرحون مضاجعهم حتى تطلع الشمس — حمل المسلمون من كل جانب وضربت الكؤسات، فلم يلتفت ملك الهند حتى كثر القتل في أصحابه، فركب فرساً ليهرب فذكّره أعيان أصحابه بحلفه ألا يخليهم فنزل وركب الفيل ووقف موضعه حتى انتهى إليه المسلمون فأخذوه أسيراً، فجذبه بعض الحجاب بلحيته حتى أصاب جبينه الأرض بين يدي شهاب الدين، فقال له: لو استأسرتني ماذا كنت تفعل بي؟ فقال: قد استعملت لك قيداً من ذهب أقيدك به، فقال شهاب الدين: بل نحن لا نجعل لك من القدر ما نقيدك؛ وغنم المسلمون أموالاً عظيمة وأربعة عشر فيلاً، وسار به إلى أجمير فأخذه وجميع البلاد التي تقاربه وأقطعها لمملوكه قطب الدين أيبك وعاد إلى غزنة وقُتل ملك الهند.