سبكتكين حاجب عز الدولة

حاجب عز الدولة بختيار بن معز الدولة، دعا المطيع لما أصابه الفالج وثقل لسانه إلى خلع نفسه وتسليم الأمر إلى ولده الطائع ففعل سنة ثلاث وستين 1، وخلع عليه الطائع من الغد خلع السلطنة وعقد له اللواء ولقبه نصر الدولة ثم وقع بينه وبين عز الدولة فدعا الأتراك لنفسه فأجابوه وجرى بينهما حروب 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

سبكتكين حاجب عز الدولة بختيار بن معز الدولة. يذكر السيوطي أن المطيع لما أصابه الفالج وثقل لسانه، دعاه إلى خلع نفسه وتسليم الأمر إلى ابنه الطائع، ففعل سنة 363هـ. 3

بعد الخلع

خلع عليه الطائع من الغد خلع السلطنة وعقد له اللواء ولقّبه نصر الدولة. ثم وقع بينه وبين عز الدولة، فدعا الأتراك لنفسه فأجابوه، وجرت بينهما حروب. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
خلع المطيع وبيعة الطائع

قد يهمك أيضًا

المطيع لله الفضل بن المقتدر· الطائع لله عبد الكريم بن المطيع· خلع المطيع وبيعة الطائع

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 624
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 626
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.624
  4. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.626
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «سبكتكين حاجب عز الدولة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/subuktakin/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المطيع لله الفضل بن المقتدر

خليفة عباسي [٣٣٤–٣٦٣هـ]، أبو القاسم الفضل بن المقتدر، أمه أم ولد اسمها مشغلة ولد سنة إحدى وثلاث مئة، بويع عند خلع المستكفي وقرر له معز الدولة كل يوم نفقة مئة دينار فقط ، ونزل في طيارة إلى دار معز الدولة يعزيه في أخته فخرج إليه وقبل الأرض مرات، وصادره بختيار سنة اثنتين وستين فباع قماشه وحمل أربع مئة ألف درهم وشاع أن الخليفة صودر، وأثبت خلعه على القاضي ابن أم شيبان وصار يسمى الشيخ الفاضل.، وعند المسعودي لما طلبه المستكفي هرب وقيل إلى أحمد بن بويه الديلمي متنكراً فأحسن إليه ولم يظهره، فلما مات توزون ودخل الديلمي بغداد وخرج الأتراك عنها صار إلى ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان وانحدر معه هو وابن عمه أبو عبد الله بن أبي العلاء، وكان المستكفي مختفياً ببغداد يطلبه أشد الطلب وأنزله في بيعة النصارى المعروفة بدرنا من الجانب الغربي ، وعند المسعودي كانت خلافته إلى غرة جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وثلثمائة وهو وقت فراغ المصنف من كتابه سنتين وثمانية أشهر وخمسة عشر يوماً على حساب الزيجات