خلع المطيع وبيعة الطائع

نحو 974 م · 363 هـ

في سنة ثلاث وستين حصل للمطيع فالج وثقل لسانه فدعاه حاجب عز الدولة سبكتكين إلى خلع نفسه وتسليم الأمر إلى ولده الطائع لله ففعل وعقد له الأمر في يوم الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة فكانت مدة خلافته تسعاً وعشرين سنة وأشهراً وأثبت خلعه على القاضي ابن أم شيبان وصار بعد خلعه يسمى الشيخ الفاضل وقال ابن شاهين خلع نفسه غير مكره فيما صح عندي وخرج إلى واسط مع ولده فمات في محرم سنة أربع وستين، وقال الذهبي كان المطيع وابنه مستضعفين مع بني بويه ولم يزل أمر الخلفاء في ضعف إلى أن استخلف المقتفي لله 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

960م970م980م990م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

في سنة 363هـ أصاب الفالج الخليفة المطيع لله وثقل لسانه، فدعاه حاجب عز الدولة سبكتكين إلى خلع نفسه وتسليم الأمر إلى ولده الطائع لله. 2

الخلع

فعل المطيع ذلك، وعُقد الأمر للطائع يوم الأربعاء الثالث عشر من ذي القعدة. وكانت مدة خلافة المطيع تسعاً وعشرين سنة وأشهراً. وأثبت خلعه القاضي ابن أم شيبان، وصار يسمى بعده «الشيخ الفاضل». 2

الروايات

قال ابن شاهين إنه خلع نفسه غير مكره فيما صح عنده. وخرج إلى واسط مع ولده، ومات في محرم سنة 364هـ. 2

قال الذهبي إن المطيع وابنه كانا مستضعفين مع بني بويه، وإن أمر الخلفاء لم يزل في ضعف إلى أن استخلف المقتفي. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المطيع لله الفضل بن المقتدر· الطائع لله عبد الكريم بن المطيع· سبكتكين حاجب عز الدولة

قد يهمك أيضًا

تفويض الطائع الأمر إلى عضد الدولة· خلع معز الدولة المستكفي وسمله· خلع الطائع وتولية القادر· المطيع لله الفضل بن المقتدر· الطائع لله عبد الكريم بن المطيع· سبكتكين حاجب عز الدولة

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 624
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.624
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خلع المطيع وبيعة الطائع». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/muti-abdication-tai-363/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

تفويض الطائع الأمر إلى عضد الدولة

في سنة تسع وستين ورد رسول العزيز صاحب مصر إلى بغداد وسأل عضد الدولة الطائع أن يزيد في ألقابه تاج الملة فأجابه وجلس الطائع على السرير وحوله مئة بالسيوف وبين يديه مصحف عثمان وعلى كتفه البردة وبيده القضيب وهو متقلد بسيف رسول الله وضربت ستارة بعثها عضد الدولة حتى لا يقع عليه عين أحد من الجند قبله ودخل الأتراك والديلم وليس مع أحد منهم حديد ووقف الأشراف من الجانبين ثم أذن لعضد الدولة فدخل ورفعت الستارة وقبل الأرض فارتاع زياد القائد وقال ما هذا أيها الملك أهذا هو الله فالتفت وقال هذا خليفة الله في الأرض وقبل الأرض سبع مرات فاستدناه الطائع فقبل رجله وأجلسه على كرسي بعد أن أقسم عليه وقال له قد رأيت أن أفوض إليك ما وكل الله إلي من أمور الرعية في شرق الأرض وغربها وتدبيرها في جميع جهاتها سوى خاصتي وأسبابي فتول ذلك وكان قبل قد خلع عليه خلع السلطنة وتوجه بتاج مجوهر وعقد له لواءين أحدهما مفضض على رسم الأمراء والآخر مذهب على رسم ولاة العهود ولم يعقد هذا اللواء لغيره قبله وأمر سنة ثمان وستين أن تضرب الدبادب على بابه وأن يخطب له على منابر الحضرة وقال ابن الجوزي هذان أمران لم يكونا من قبله ولا أطلقا لولاة العهود.