عكاشة بن محصن الأسدي

Ukasha ibn Mihsan al-Asadi

نحو 632 م · نحو 11 هـ

أسدي حليف بني عبد شمس؛ قدّمه خالد بن الوليد رضي الله عنه أمامه إلى بزاخة مع ثابت بن أقرم رضي الله عنه البلوي حليف الأنصار فلقيهما هبال بن خويلد فقتلهما، وخرج طليحة بن خويلد وسلمة أخوه فلقيا عكاشة وثابتاً فقتلاهما — وقد قال طليحة فيهما بيته المشهور في ابن أقرم وعكاشة الغنمي.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

525م550م575م600م625م650م675م700م725م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: العباس بن عبد المطلب · عبد الله بن عباس · عبد الله بن مسعود · عبد الله بن سلام · أبو بكر الصديق

موجز

عكاشة بن محصن الأسدي حليف بني عبد شمس من الصحابة، قتل ببزاخة في خلافة أبي بكر. 1

بزاخة

قدمه خالد بن الوليد أمامه إلى بزاخة مع ثابت بن أقرم البلوي حليف الأنصار. فلقيهما هبال بن خويلد فقتلهما. ثم خرج طليحة بن خويلد وأخوه سلمة، فلقيا عكاشة وثابتاً فقتلاهما. وقال طليحة فيهما بيته المشهور. 1

شارك عكاشة في معركة بزاخة. وسنة وفاته مشتقة من الخبر نفسه ومضبوطة بالتقريب، نحو 11هـ.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وقعة بزاخة

قد يهمك أيضًا

حروب الردة· خالد بن الوليد· ثابت بن أقرم· طليحة بن خويلد· عيينة بن حصن الفزاري· وقعة بزاخة

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت., p.133
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عكاشة بن محصن الأسدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ukasha-ibn-mihsan/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

حروب الردة

عند البلاذري: لما استخلف أبو بكر ارتدت طوائف من العرب ومنعت الصدقة وقال قوم «نقيم الصلاة ولا نؤدي الزكاة»، فقال أبو بكر «لو منعوني عقالاً لقاتلتهم» ويقال «عناقاً» — والعقال صدقة السنة؛ وروى مسلم الحوار نفسه في حديث الزهري عن أبي هريرة: سؤال عمر «كيف تقاتل الناس» وجواب أبي بكر وإقرار عمر به ؛ وقال عبد الله بن مسعود إن المسلمين قاموا بعد النبي مقاماً كادوا يهلكون فيه لولا منّة الله بأبي بكر: اجتمع رأيهم على أن لا يقاتلوا على بنت مخاض وابن لبون «وأن نأكل قرى عربية ونعبد الله حتى يأتينا اليقين» فعزم الله له على قتالهم، ولم يرضَ منهم إلا بالخطة المخزية أو الحرب المجلية — الخطة المخزية أن يقرّوا بأن قتلاهم في النار وأن ما أخذوا من الأموال مردود، والحرب المجلية أن يخرجوا من ديارهم؛ وفي رواية طارق بن شهاب خيّرهم بين الحرب المجلية والسلم المخزية: نزع الحلقة والكراع، وردّ ما أصيب من المسلمين، وأداء ديات القتلى، وقتلاهم في النار؛ وقالت عائشة «توفي رسول الله فنزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها: أشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب»؛ وخرج أبو بكر إلى القَصّة يوجّه الزحوف إلى أهل الردة فصدهم خارجة بن حصن ومنظور بن زبان الفزاريان فانهزموا وتبعهم طلحة بن عبيد الله إلى أسفل ثنايا عوسجة، ثم عقد لخالد بن الوليد على الناس ولثابت بن قيس على الأنصار وبدأ بطليحة بن خويلد ببزاخة ثم تبعتها وقائع اليمامة والبحرين وعمان واليمن وحضرموت ومكة وتهامة والعراق.