وابصة بن معبد

Wabisa ibn Ma'bad

صحابي أتته إلى النبي رغبةً في ألا يدع شيئاً من البر والإثم إلا سأله عنه فأجابه «استفت نفسك» ونكت بأصابعه الثلاث في صدره، وهو النصف الثاني من الحديث السابع والعشرين في الأربعين النووية؛ أخرجه أحمد والدارمي وقال النووي حديث حسن بإسناد حسن، وعند ابن رجب في طريقه المتداولة علتان — انقطاع بين الزبير بن عبد السلام وأيوب، وضعف الزبير — لكن للحديث طرقاً جيدة من حديث أبي أمامة وأبي ثعلبة الخشني تؤيده.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
الأربعون 27 — البر حسن الخلق / استفت قلبك

قد يهمك أيضًا

البر· الخلق الحسن· النواس بن سمعان· الأربعون 27 — البر حسن الخلق / استفت قلبك

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وابصة بن معبد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/wabisa-ibn-mabad/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

البر

البر والإثم في الحديث السابع والعشرين من الأربعين معرفتان تعريفاً وجدانياً مع الخلق: ففي حديث النواس بن سمعان عند مسلم (2553) «البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس» — فالبر محض خلق، والإثم قلق داخلي مع كراهية اطلاع الناس عليه؛ وفي حديث وابصة بن معبد عند أحمد والدارمي جاء الأمر «استفت نفسك» ونكت بأصابعه الثلاث في صدره: البر ما اطمأن إليه القلب واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك — فجعل استقرار النفس وانشراح الصدر علامة للبر وترددهما علامة للإثم حتى مع فتيا المفتين؛ وتؤيده طريق أبي أمامة «إذا حاك في صدرك شيء فدعه» وطريق أبي ثعلبة الخشني «البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب… وإن أفتاك المفتون»، وكلا الإسنادين جيد عند ابن رجب.