عكا

Acre

مدينة عكا على ساحل الشام من جند الأردن، أمُّ ثغر الساحل وحصن الإسلام المنيع في عصر الحروب الصليبية؛ فتحها صلاح الدين يوسف بن أيوب يوم الأربعاء بعد وقعة حطين سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة 1، ثم حاصرها الفرنج سنتين واستولوا عليها يوم الجمعة سابع عشر جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وقتلوا أسرى المسلمين فيها يوم الثلاثاء سابع وعشرين رجب 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عكا مدينة على ساحل الشام من جند الأردن. يصفها ابن الأثير بأنها أمّ ثغر الساحل وحصن الإسلام المنيع في عصر الحروب الصليبية. 1

الفتح والحصار

فتحها صلاح الدين يوسف بن أيوب يوم الأربعاء بعد وقعة حطين سنة 583هـ. 1

ثم حاصرها الفرنج سنتين، واستولوا عليها يوم الجمعة السابع عشر من جمادى الآخرة سنة 587هـ. ويذكر ابن الأثير أنهم قتلوا أسرى المسلمين فيها يوم الثلاثاء السابع والعشرين من رجب. 2

الصلات

استكشف الصلات

موقع
ملك الفرنج عكا وقتل الأسرى

قد يهمك أيضًا

صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر· ملك الفرنج عكا وقتل الأسرى

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 149
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 205-207
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عكا». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/akka/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر

ابن أخ أسد الدين شيركوه، أخذ الإسكندرية في بعثة سنة اثنتين وستين وحاصره الفرنج أربعة شهر، ثم ولي وزارة مصر بعد عمه سنة أربع وستين ولقبه العاضد الملك الناصر فقام بالسلطنة أتم قيام، وقطع الخطبة العبيدية بمصر سنة سبع وأقام الخطبة للمستضيء بعد أن ابتدأ بها الأمير العالم الأعجمي، وتسلم القصر بذخائره فاستمر البيع فيه عشر سنين، وصلب أهل مؤامرة إعادة الدعوة سنة تسع وستين، وأمر ببناء السور الأعظم المحيط بمصر والقاهرة سنة اثنتين وسبعين وقلعة جبل المقطم وبنى تربة الإمام الشافعي ، وفي سنة ثلاث وثمانين أخذ كثيراً من البلاد الشامية التي كانت بيد الفرنج وأعظمها بيت المقدس بعد إحدى وتسعين سنة فأزال ما أحدثوا من الآثار وبنى مدرسة للشافعية ولم يهدم القمامة اقتداء بعمر، ولما تولى الناصر بعث إليه بالخلع والتقليد فكتب إليه والخادم ولله الحمد يعدد سوابق في الإسلام والدولة العباسية لا يعدها أولية أبي مسلم لأنه والى ثم وارى ولا آخرية طغرلبك لأنه نصر ثم حجر، ومات سنة تسع وثمانين فلم يخلف من المال سوى دينار واحد وستة وثلاثين درهماً.؛ وتوفي سنة تسع وثمانين وخمس مئة وتسمى سنة الملوك ولم يبلغ ستين سنة وكان له ستة عشر ولداً ذكراً وبنت واحدة، ويقال إنه فتح ستين حصناً من دمشق وبعلبك وحمص وبانياس وحلب وحماة إلى بلاد القدس وعكا وطبرية والكرك وبيروت واللاذقية وإلى حران والرها وسنجار وديار بكر؛ وحكى عن حلمه أن مملوكه سنقر الخلاطي مات على رقته فادعى رجل فرقة عليه فأشهد الناس أنه مملوكه فأسقط في يده ثم وهب له خلعة ونفقة وبغلة، وقد داس سنقر على يده وهي ممدودة على الأرض فقال له اعلم بيدي أو برجلي