غيلوار

Guelwaar

فيلم عثمان صمبين عن جنازة يقع فيها جثمان مسيحي في مقبرة مسلمة فيكشف صراعًا طائفيًا هزليًا وجادًا.

العمق

نظرة سريعة

المعرّفات
ويكي بياناتimdb
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الإسلام والمسيحيةصناعة السلام والتعايشالفكاهة والحياة اليومية

قاعة العرض

الصيغة
فيلم · التاريخ أو الحياة الإسلامية محور القصة
سنة الإنتاج
1993 م · 1413 هـ†
البلدان
SN
اللغات
wo (الأصلية) · fr (الأصلية)
المنهج
كوميدي
تصوير الشخصيات المقدسة
النبي: لا ينطبق · الصحابة: لا ينطبق · الأئمة: لا ينطبق

أين تشاهد رسميًا: لا يوجد رابط رسمي مسجل. · مُدرَج لا مُزكّى.

موجز

فيلم عثمان صمبين عن جنازة يقع فيها جثمان مسيحي في مقبرة مسلمة فيكشف صراعًا طائفيًا هزليًا وجادًا. 1 2

قد يهمك أيضًا

وفد نجران· السلطان والقديس· لا مؤاخذة· حسن ومرقص· واتو ووتي· وين رايحين· زيارة الفرقة· القليس (الكعبة اليمانية)

المصادر

  1. Wikidata. Wikimedia Foundation.
  2. IMDb. IMDb.com, Inc. (Amazon).
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غيلوار». islam.museum، https://islam.museum/ar/screen/gilwar-1993/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

وفد نجران

قدم ستون راكباً من نصارى نجران المدينة سنة 9هـ يقودهم العاقب والسيد والأسقف أبو حارثة، فلما أبوا الإسلام دعاهم النبي إلى المباهلة وأقبل بفاطمة والحسن والحسين فطلبوا الصلح، فصالحهم على ألفي حلة في السنة وذمة الله ورسوله وحريتهم في دينهم. وعند البلاذري في بيان الشروط: ألف حلة في صفر وألف حلة في رجب ثمن كل حلة أوقية — والأوقية أربعون درهماً — ومن أدى أكثر من الأوقية حُسب له الفضل ومن أدى أقل أُخذ منه النقصان، ويُقبل ما أدوه من سلاح وخيل وركاب وعروض بقيمته قصاصاً من الحلل، ويضيفون رسل النبي شهراً فما دونه ولا يحبسونهم فوقه، وعليهم عارية ثلاثين درعاً وثلاثين فرساً وثلاثين بعيراً إن كان باليمن كيد — وما هلك منها فالرسل ضامنون له حتى يؤدوه — ولهم ذمة الله وعهد محمد النبي على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم، لا يُفتنون عن دينهم ومراتبهم فيه ولا يُحشرون ولا يُعشرون ولا يطأ أرضهم جيش، ومن أكل منهم رباً فذمة النبي منه بريئة، وشهد على الكتاب أبو سفيان بن حرب وغيلان بن عمرو ومالك بن عوف من بني نصر والأقرع بن حابس الحنظلي والمغيرة، وكتبه علي في رواية يحيى بن آدم الذي رأى نسخة بأيدي النجرانيين شبيهة بهذه (ص 85–88).