غزوة سالم بن عمير لقتل أبي عفك

Salim ibn Umayr's mission to kill Abu Afak

نحو 625 م · نحو 3 هـ

المدينة المنورة

يروي ابن إسحاق أن أبا عفك، أحد بني عمرو بن عوف ثم من بني عبيدة، «نجم نفاقه» حين قُتل الحارث بن سويد بن الصامت، فقال شعراً يذم فيه راكباً صدّع أولاد قيلة وفرّق جمعهم؛ فقال النبي ﷺ: من لي بهذا الخبيث؟ فخرج سالم بن عمير رضي الله عنه أحد البكائين فقتله؛ وقالت أمامة المزيرية في ذلك بيتين.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

610م620م630م640م نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الاختلاف والبدعة والفكر الحرالأدبأحكام الحرب والسلم

موجز

يعدّ ابن إسحاق في جملة السرايا «غزوة سالم بن عمير لقتل أبي عفك»، وأبو عفك أحد بني عمرو بن عوف ثم من بني عبيدة. 1 يقول ابن إسحاق إنه «كان قد نجم نفاقه» أي ظهر، حين قُتل الحارث بن سويد بن الصامت، فقال شعراً. 2

الشعر

في أبياته، كما يوردها ابن إسحاق، يقول إنه عاش دهراً وما رأى من الناس داراً ولا جمعاً أبرّ عهوداً وأوفى لمن يعاقد من أولاد قيلة، يهدّ الجبال جمعُهم ولم يخضعوا؛ ثم إن راكباً جاءهم «حلال حرام لشتى معاً» فصدّعهم، ويختم: فلو أن بالعز صدّقتم أو الملك تابعتم تُبّعاً؛ وقيلة هي التي يُنسب إليها الأوس والخزرج كما يفسّر المحققون. 2 انظر الأبيات.

القتل

فقال النبي: من لي بهذا الخبيث؟ فخرج سالم بن عمير، أخو بني عمرو بن عوف وأحد البكائين، فقتله. 2 وقالت أمامة المزيرية في ذلك بيتين تخاطب فيهما أبا عفك: إنه يكذّب دين الله والمرء أحمد، وإن «حنيفاً» أي مسلماً حباه آخر الليل طعنة فليأخذها على كبر السن. 2 انظر بيتي أمامة.

في المتحف

وصف أبي عفك بـ«الخبيث» من قول النبي في رواية ابن إسحاق، و«النفاق» من كلام ابن إسحاق؛ والمتحف ينقل الوصفين منسوبين ولا يصدر حكماً. والخبر من أقصر أخبار السيرة في بابه وأكثرها إثارة للنقاش، ولذلك يُدرج في طبقة المراجعة الأولى. 2

علامات الرواية

  • لا إسناد للخبر عند ابن إسحاق. 1
  • عنوان الخبر: «غزوة سالم بن عمير لقتل أبي عفك» في نسخة، و«غزوة سالم بن عمير أبا عفك» في سائر الأصول. 1
  • «ولم يخضعا» بالألف المبدلة من نون التوكيد الخفيفة عند المحققين. 2
  • التاريخ غير منصوص؛ ربطه بمقتل الحارث بن سويد من نص ابن إسحاق، والسنة من المتأخرين (needs_source).

الآراء في المسألة

المسألة: كيف يُقرأ قتل أبي عفك بسبب شعره؟

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف) · أهل السنة: ابن إسحاقالمرجع الأساسي

يروي الخبر بلا إسناد مسمى وبلا تعليق، ويعدّه «غزوة» في قائمة السرايا؛ ما يسوّغ القتل في نصه هو ظهور النفاق والشعر الذي يصف النبي بأنه فرّق جمع الأنصار. 2
آراء أخرى (2)

أهل السنة (إطار المتحف) · أهل السنة: المتأخرونالمرجع الأساسي

يضعّف كثير من العلماء المتأخرين هذا الخبر وخبر عصماء بنت مروان لانقطاع الإسناد، أو يعلّلونه بأن الشعر كان تحريضاً على القتال في حال حرب لا مجرد هجاء؛ المراجع المحددة لم تُضف بعد (needs_source). 2

رأي الباحثونرأي آخر

تقرأ الدراسات الحديثة الخبر في سياق صراع المدينة الداخلي بعد أحد وموقف كتب السيرة من شعراء الهجاء، وتختلف في تقدير صحته؛ مرجع أكاديمي محدد لم يُضف بعد (needs_source). 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو عفك· سالم بن عمير· أمامة المزيرية· محمد· بنو عمرو بن عوف
وقع في
المدينة المنورة
أدى إلى
غزوة عمير بن عدي الخطمي لقتل عصماء بنت مروان
جزء من
العصر النبوي
يتضمن
أبيات أبي عفك في الراكب الذي صدّع أولاد قيلة· بيتا أمامة المزيرية في قتل أبي عفك

قد يهمك أيضًا

غزوة عمير بن عدي الخطمي لقتل عصماء بنت مروان· أبو عفك· محمد· أسر ثمامة بن أثال الحنفي وإسلامه· مقتل كعب بن الأشرف· رجم المرأة الغامدية· أبيات أبي عفك في الراكب الذي صدّع أولاد قيلة· غزوة الأحزاب (الخندق)

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/284
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر., 4/285
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غزوة سالم بن عمير لقتل أبي عفك». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/killing-of-abu-afak/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

غزوة عمير بن عدي الخطمي لقتل عصماء بنت مروان

يروي ابن إسحاق عن عبد الله بن الحارث بن الفضيل عن أبيه أن عصماء بنت مروان، من بني أمية بن زيد وكانت تحت يزيد بن زيد الخطمي، نافقت بعد قتل أبي عفك وقالت شعراً تعيب فيه الإسلام وأهله وتحرّض على النبي، فأجابها حسان بن ثابت؛ فقال النبي حين بلغه: ألا آخذ لي من ابنة مروان؟ فسمعه عمير بن عدي الخطمي فسرى عليها في بيتها ليلاً فقتلها، فقال له النبي: نصرت الله ورسوله يا عمير، ولا ينتطح فيها عنزان؛ ويقول ابن إسحاق إن ذلك اليوم كان أول ما عزّ الإسلام في دار بني خطمة.