ديانات العرب في الجاهلية
ديانات العرب في الجاهلية
Al-Mas'udi's taxonomy of the Arabs before Islam: unitarians affirming the Creator and resurrection — with the intermission-preachers Quss ibn Sa'ida, Ri'ab al-Shanni and Bahira the monk of Abd al-Qays; idolaters who acknowledged creation and resurrection yet denied the prophets and sought nearness through idols; and materialists denying resurrection and messengers alike 1.
ایک نظر میں
- جائزہ
- مسودہ تکمیل 1/5 · مکمل کرنے میں مدد کریں
یہ صفحہ ابھی اردو میں دستیاب نہیں۔ دستیاب متن دکھایا جا رہا ہے۔ ترجمے میں مدد کریں
موجز
يرسم الرحيق المختوم ديانات العرب قبل الإسلام هكذا: كان معظمهم على دين إبراهيم بدعوة إسماعيل حتى طال عليهم الأمد، فأدخل عمرو بن لحي الأصنام فصار الشرك أكبر مظهر لدين أهل الجاهلية، ووجدت اليهودية والنصرانية والمجوسية والصابئية سبيلاً إلى ربوع العرب، ثم أصاب هذه الديانات كلها الانحلال 2 3 4.
بقايا دين إبراهيم
كان معظم العرب اتبعوا دعوة إسماعيل حين دعاهم إلى دين أبيه إبراهيم، فكانت تعبد الله وتوحده وتدين بدينه، حتى طال عليهم الأمد ونسوا حظاً مما ذُكّروا به، إلا أنه بقي فيهم التوحيد وعدة شعائر من دين إبراهيم 2 5. وبقيت فيهم بعد الشرك بقايا من دين إبراهيم لم يتركوه كله، مثل تعظيم البيت والطواف به والحج والعمرة والوقوف بعرفة والمزدلفة وإهداء البدن، وإن ابتدعوا في ذلك بدعاً 6؛ انظر الحُمْس.
الشرك وعبادة الأصنام
جاء عمرو بن لحي رئيس خزاعة بهبل من الشام فجعله في جوف الكعبة ودعا أهل مكة إلى الشرك فأجابوه، ثم تبعهم أهل الحجاز لأنهم ولاة البيت وأهل الحرم 2 5. وأقدم أصنامهم مناة بالمشلل قرب قديد، ثم اللات بالطائف، ثم العزى بوادي نخلة، وهذه الثلاث أكبر أوثانهم، ثم كثر الشرك وكثرت الأوثان في كل بقعة من الحجاز حتى صار لكل قبيلة ثم في كل بيت صنم، وملأوا المسجد الحرام بالأصنام 2 7. وهكذا صار الشرك وعبادة الأصنام أكبر مظهر من مظاهر دين أهل الجاهلية الذين كانوا يزعمون أنهم على دين إبراهيم 8. مراسم عبادتهم في عبادة الأصنام في الجاهلية، والاستقسام في الأزلام والميسر، والكهانة والتنجيم في الكهانة والأنواء، والتشاؤم في الطيرة والهامة.
الديانات الأخرى
كانت هذه الديانة، ديانة الشرك وعبادة الأوثان والاعتقاد بالأوهام والخرافات، ديانة معظم العرب، وقد وجدت اليهودية والمسيحية والمجوسية والصابئية سبيلاً للدخول في ربوع العرب 3. اليهودية في مدخلها والنصرانية في مدخلها.
المجوسية كان معظمها في العرب الذين كانوا بجوار الفرس: في عراق العرب وفي البحرين (الأحساء) وهجر وما جاورها من سواحل الخليج، ودان لها رجال من اليمن في زمن الاحتلال الفارسي 4 9.
والصابئية دلّت الحفريات في بلاد العراق وغيرها أنها كانت ديانة قوم إبراهيم الكلدانيين، ودان بها كثير من أهل الشام وأهل اليمن في غابر الزمان، وبعد تتابع اليهودية والنصرانية تضعضع بنيانها وخمد نشاطها، ولكن بقيت بقايا من أهلها مختلطين مع المجوس أو مجاورين لهم في عراق العرب وعلى شواطئ الخليج 4 9. انظر الصابئة الحرانيين.
الحالة الدينية في تقدير المؤلف
يرى المؤلف أن هذه الديانات حين جاء الإسلام كان قد أصابها الانحلال والبوار: فالمشركون الذين يدّعون دين إبراهيم كانوا بعيدين عن أوامر شريعته ونواهيها، ونشأ فيهم على توالي الزمان ما ينشأ في الوثنيين من عادات وتقاليد تجري مجرى الخرافات الدينية 4. واليهودية، في تقديره، انقلبت رياءً وتحكماً وصار رؤساؤها يتحكمون في الناس ويجعلون همّهم الحظوة بالمال والرياسة؛ والنصرانية عادت عسرة الفهم وأوجدت خلطاً بين الله والإنسان، ولم يكن لها في نفوس العرب المتدينين بها تأثير حقيقي لبعد تعاليمها عن طراز معيشتهم؛ وسائر الأديان كانت أحوال أهلها كأحوال المشركين 10.
ما لم يُذكر هنا
الفقرة الأخيرة حكم المؤلف من داخل الإطار السني؛ لم تُضف بعد نظرة الدراسات الحديثة في ديانات العرب قبل الإسلام، ولا رؤية اليهود والنصارى لتاريخهم في الجزيرة. وتصنيف المسعودي للعرب في جاهليتهم فرقاً مذكور في بيانات هذا المدخل.
للزوار الصغار
قبل الإسلام كان أكثر العرب يعبدون الأصنام، ومنهم من كان يهودياً أو نصرانياً أو مجوسياً، وبقي عندهم من دين إبراهيم أشياء مثل الحج إلى الكعبة.
ماخذ
- مروج الذهب — المسعودي, p. 442
- الرحيق المختوم — صفي الرحمن المباركفوري, p.35
- الرحيق المختوم — صفي الرحمن المباركفوري, p.39
- الرحيق المختوم — صفي الرحمن المباركفوري, p.41
- مختصر سيرة الرسول — محمد بن عبد الوهاب, p.12
- الرحيق المختوم — صفي الرحمن المباركفوري, p.38
- صحيح البخاري, 1/222
- الرحيق المختوم — صفي الرحمن المباركفوري, p.36
- تاريخ أرض القرآن — سليمان الندوي, 2/193-208
- الرحيق المختوم — صفي الرحمن المباركفوري, p.42
اس صفحے کا حوالہ دیں
islam.museum کے شرکاء۔ “ديانات العرب في الجاهلية”. islam.museum، https://islam.museum/ur/concept/diyanat-al-jahiliyya/. CC BY-SA 4.0. رسائی کی تاریخ 2026-10-17.