اجتماع السقيفة
اجتماع السقيفة
8 جون 632 عیسوی · 12 ربیع الاول 11 ھ
المدينة المنورة → سقيفة بني ساعدة
After the Prophet's death, leaders of the Ansar and Muhajirun met in the hall of the Banu Sa'ida and chose Abu Bakr as leader of the community. ونص الاجتماع كاملاً عند البخاري من رواية عمر: اجتماع الأنصار في السقيفة، ومشي أبي بكر وعمر وأبي عبيدة إليهم، والخطابان، ويدا عمر وبشير بن سعد، فالبيعة 1.
ایک نظر میں
- دور
- العصر النبوي
- خطہ
- arabia
- جائزہ
- مسودہ تکمیل 2/5 · مکمل کرنے میں مدد کریں
وقت میں
مکان میں
نقشہ: Natural Earth، عوامی ملکیت · مقامات اور راستہ گراف سے
factions-splits-schismssects-and-schools
یہ صفحہ ابھی اردو میں دستیاب نہیں۔ دستیاب متن دکھایا جا رہا ہے۔ ترجمے میں مدد کریں
موجز
بعد وفاة النبي وقبل دفنه، اجتمع قوم من الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة بالمدينة، وذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة، فانتهى الاجتماع إلى مبايعة أبي بكر ثم إلى بيعة عامة في اليوم التالي. تنقل هذه الصفحة رواية ابن هشام عن ابن إسحاق، وهي قائمة على خطبة عمر المشهورة التي رواها ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف، وتعرض الأقوال الأخرى في قسم الأقوال الموسوم أعلاه.
الانقسام عند الوفاة
يقول ابن إسحاق إنه لما قُبض رسول الله «انحاز هذا الحي من الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة»، واعتزل علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله في بيت فاطمة، وانحاز بقية المهاجرين إلى أبي بكر، وانحاز معهم أسيد بن حضير في بني عبد الأشهل 2. فأتى آتٍ إلى أبي بكر وعمر فأخبرهما أن الأنصار مع سعد في السقيفة، وأن النبي لم يُفرغ من أمره 2.
رواية عمر
تأتي التفاصيل من خطبة ألقاها عمر في المدينة آخر حجة حجها، رواها عبد الله بن عباس عن عبد الرحمن بن عوف 2-3. وكان سببها أن رجلاً قال: «والله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمّت» 2، فغضب عمر وأراد أن يحذّر الناس، فأشار عليه ابن عوف بأن يؤخّر ذلك حتى يقدم المدينة «دار السنة» ويخلص بأهل الفقه 2-3. وفي الخطبة يقول عمر: «ليس فيكم من تنقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر»، وإن من بايع رجلاً عن غير مشورة من المسلمين فلا بيعة له 4.
وفي روايته أن الأنصار «خالفونا» فاجتمعوا في السقيفة، وتخلف عنهم علي والزبير ومن معهما، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر. فانطلق مع أبي بكر نحو الأنصار، فلقيهما رجلان صالحان يخبرانهم بما تمالأ عليه القوم، ونصحاهم بأن يقضوا أمرهم دون أن يقربوهم 4. فأصروا على المضي، فوجدوا بين ظهرانيهم رجلاً مزمّلاً هو سعد بن عبادة، وهو وجِع 4.
الخطب
تكلم خطيب الأنصار فقال إنهم «أنصار الله وكتيبة الإسلام» وإن المهاجرين رهط منهم، وإنه دفّت دافة من قومهم، وأن القوم «يريدون أن يحتازونا من أصلنا»، كما يقول عمر 4. وأراد عمر أن يتكلم وقد زوّر في نفسه مقالة، فقال له أبو بكر: على رِسلك، فتكلم، ويقول عمر إنه ما ترك كلمة أعجبته من تزويره إلا قالها أبو بكر في بديهته أو مثلها أو أفضل 4-5. وقال أبو بكر إن العرب لن تعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش، «هم أوسط العرب نسباً وداراً»، وإنه قد رضي لهم أحد هذين الرجلين، وأخذ بيد عمر وبيد أبي عبيدة 5. ويقول عمر إنه لم يكره شيئاً مما قال غير هذه، وإن أن يُقدَّم فتُضرب عنقه من غير إثم أحب إليه من أن يتأمّر على قوم فيهم أبو بكر 5.
«منا أمير ومنكم أمير»
الرجلان اللذان لقياهما
يذكر ابن إسحاق عن عروة بن الزبير أن الرجلين هما عويم بن ساعدة ومعن بن عدي 5. فأما عويم فبلغ الراوي أن النبي قال فيه إنه «نعم المرء منهم»، وأما معن فبلغه أن الناس بكوا على النبي وقالوا إنهم يخشون الفتنة بعده، فقال معن إنه لا يحب أن يموت قبله حتى يصدقه ميتاً كما صدقه حياً، وقُتل معن يوم اليمامة شهيداً في خلافة أبي بكر 5-6. (والآية التي ينقلها الخبر في عويم هي 9:108.)
البيعة العامة وخطبة أبي بكر
في الغد جلس أبو بكر على المنبر فتكلم عمر قبله، وقال إن مقالته بالأمس لم يجدها في كتاب الله ولم يعهد بها إليه رسول الله، ولكنه كان يرى أن النبي سيدبّر أمرهم، وإن الله جمع أمرهم على خيرهم صاحب رسول الله ثاني اثنين إذ هما في الغار، فبايع الناس أبا بكر «بيعة العامة بعد بيعة السقيفة» 6. ثم خطب أبو بكر: «أيها الناس، فإني قد وُلّيت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوّموني... أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم» 6.
الأقوال في المسألة
ما سبق هو رواية ابن إسحاق عن عمر، ويعتمد عليها أهل السنة في أن بيعة أبي بكر كانت اختياراً من قادة الجماعة. وللأقوال الأخرى (القراءة الأكاديمية، وقول الإمامية الاثنا عشرية) موضعها في قسم الأقوال أعلى الصفحة، وكلٌّ منها منسوب إلى قائله من غير حكم من المتحف؛ ولا تحتوي الصفحة المقروءة من ابن هشام على أخبار بشأنها.
الأهمية
هذا الاجتماع مدخل الخلافة الراشدة، وفيه تكوّن أول مبدأ للاختيار في قيادة الجماعة بعد النبي؛ وفي خطبتي عمر وأبي بكر نصوص يستند إليها الباحثون في أصول الحكم في الإسلام.
للزوار الصغار
بعد وفاة النبي اجتمع الأنصار ليتشاوروا فيمن يقود الناس. ذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة، وتحدثوا معاً. في النهاية بايع الناس أبا بكر، وقال في أول خطبة: «إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوّموني».
ملاحظات للباحثين
- النص مروي عن عمر بن الخطاب في خطبة متأخرة، فهو رواية أحد أطراف الحدث، وهذا يوجب الحذر في قراءته.
- العبارة «تخلف عنا علي بن أبي طالب والزبير» تتصل بما ورد في البيعة العامة وما بعدها؛ لم تتناولها الصفحة المقروءة.
- هذه الصفحة مبنية على المطبوع (ص 306-311) وحده، ومقارنتها بالصحيحين وتاريخ الطبري لم تتم بعد.
رواية ابن إسحاق بالتفصيل
يروي ابن إسحاق عن ابن شهاب الزهري أن عبد الرحمن بن عوف أخبر ابن عباس بأن عمر في آخر حجة حجها أخبره أن رجلاً قال إنه لو مات عمر بايع فلاناً، وأن بيعة أبي بكر كانت فلتة؛ فغضب عمر وأراد أن يقوم في الناس يحذّرهم أولئك الذين يريدون أن يغصبوهم أمرهم، فنصحه ابن عوف بأن يمهل حتى يقدم المدينة فإنها دار السنة. 2 3
ولما قدموا المدينة وكان يوم الجمعة جلس عمر على المنبر، ثم قال: إن الله بعث محمداً وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أُنزل آية الرجم، فقرأناها ووعيناها ورجم رسول الله ورجمنا بعده؛ وأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله؛ وذكر أنهم كانوا يقرؤون «لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم». 3 ثم قال: لا تطروني كما أُطري عيسى ابن مريم. 3 وذكر بيعة أبي بكر بأنها كانت فلتة وقى الله شرها، ومن بايع رجلاً عن غير مشورة من المسلمين فلا بيعة له هو ولا الذي بايعه. 4 انظر خطبة عمر في آية الرجم.
ثم يقص عمر ما جرى في السقيفة: اجتمعت الأنصار بأشرافهم في سقيفة بني ساعدة، وتخلف علي والزبير ومن معهما، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر؛ فلقيهما في الطريق عويم بن ساعدة ومعن بن عدي فقالا: فلا عليكم ألا تقربوهم يا معشر المهاجرين، اقضوا أمركم؛ فأبى عمر إلا أن يأتيهم. 4
وفي السقيفة كان سعد بن عبادة مزمّلاً وجعاً؛ وتشهد خطيبهم، فقال: نحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم يا معشر المهاجرين رهط منا؛ فأراد عمر أن يتكلم فقال أبو بكر: على رسلك، فكره أن يغضبه فتكلم أبو بكر، فلم يترك كلمة أعجبت عمر من تزويره إلا قالها في بديهته أو أفضل، وقال: ولن تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش، فبايعوا أيهما شئتم، وأخذ بيد عمر وأبي عبيدة. 4 5
فقال قائل من الأنصار: أنا جُذيلها المحكّك وعُذيقها المرجّب، منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش؛ فكثر اللغط حتى تخوّف عمر الاختلاف، فقال: ابسط يدك يا أبا بكر، فبايعه، ثم بايعه المهاجرون ثم الأنصار؛ ووثبوا على سعد بن عبادة، فقال قائل: قتلتم سعد بن عبادة؛ فقال عمر: قتل الله سعد بن عبادة. 5
علامات الرواية
سوال پر آراء
سوال: How is the pledge to Abu Bakr at Saqifa described: a choice by the community's leaders, a political process, or a departure from an earlier designation?
پہلی رائے · اہل سنت کی روایت (عجائب گھر کا بنیادی ڈھانچہ) · sunniبنیادی حوالہ
مزید آراء (2)
academic نقطۂ نظرثانوی رائے
shia-twelver نقطۂ نظردیگر رائے
تعلقات
- Had participant
- معن بن عدي· سعد بن عبادة· عويم بن ساعدة· بنو ساعدة· عمر بن الخطاب· أبو عبيدة بن الجراح· أسيد بن حضير· عبد الرحمن بن عوف· أبو بكر الصديق· علي بن أبي طالب
- Occurred at
- المدينة المنورة· سقيفة بني ساعدة
- Part of
- العصر النبوي
- Caused by
- وفاة النبي
- Has part
- خطبة عمر الجمعة في آية الرجم وبيعة أبي بكر
- Mentioned in
- البخاري 2462 — حديث السقيفة
وہ لوگ اور چیزیں جن پر مزید بات ہوئی
المدينة المنورة· أبو بكر الصديق· دفن النبي· الهجرة النبوية· عمر بن الخطاب· وفاة النبي· ثلاث سنوات من الدعوة السرية· غزوة بدر الكبرى
ماخذ
- صحيح البخاري, 2462
- السيرة النبوية لابن هشام — طبعة السقا 1355هـ/1936م, 4/307
- السيرة النبوية لابن هشام — طبعة السقا 1355هـ/1936م, 4/308
- السيرة النبوية لابن هشام — طبعة السقا 1355هـ/1936م, 4/309
- السيرة النبوية لابن هشام — طبعة السقا 1355هـ/1936م, 4/310
- السيرة النبوية لابن هشام — طبعة السقا 1355هـ/1936م, 4/311
- Ibn Ishaq / Guillaume, The Life of Muhammad (1955)
- Watt, Muhammad at Medina (1956)
- الرحيق المختوم — صفي الرحمن المباركفوري
- مروج الذهب — المسعودي
اس صفحے کا حوالہ دیں
islam.museum کے شرکاء۔ “اجتماع السقيفة”. islam.museum، https://islam.museum/ur/event/saqifa/. CC BY-SA 4.0. رسائی کی تاریخ 2026-10-17.