الموطأ، كتاب الصيام

الموطأ، كتاب الصيام

The Book of Fasting, fourth book of the Muwatta in Yahya ibn Yahya's recension (ed. Ma'ruf 1997): 85 reports (781–865) in twenty-seven babs, PDF pp. 385–417 of volume 1, from sighting the moon and breaking the fast through travel, expiation, Ashura, making up missed fasts and fidya.

گہرائی

ایک نظر میں

جائزہ
مسودہ تکمیل 3/5 · مکمل کرنے میں مدد کریں

یہ صفحہ ابھی اردو میں دستیاب نہیں۔ دستیاب متن دکھایا جا رہا ہے۔ ترجمے میں مدد کریں

موجز

كتاب الصيام هو الكتاب الرابع من الموطأ في رواية يحيى بن يحيى الليثي عن مالك بن أنس، في طبعة بشار عواد معروف (1997). يشغل في المجلد الأول الصفحات 385 إلى 417 بترقيم ملف PDF، ويضم 85 نصاً مرقماً (781–865) في سبعة وعشرين باباً. يبدأ برؤية هلال رمضان، ثم الإجماع على الصيام قبل الفجر، وتعجيل الفطر، وصيام الجنب، والقبلة للصائم، وصيام السفر، والكفارة والحجامة، وعاشوراء، والوصال، وقضاء رمضان والفدية، وقضاء التطوع، ويختم بفضل رمضان وآداب الصيام. 1 2

ما يجمعه الكتاب

  • الهلال والفطر (781–789): حديث ابن عمر «لا تصوموا حتى تروا الهلال، فإن غم عليكم فاقدروا له»، وحديث ابن عباس الذي يكمل فيه العدد ثلاثين، وبلاغ رؤية الهلال في زمان عثمان عشية، وقول مالك في من رأى الهلال وحده، وفي من أصاب الناس الخطأ في يوم الفطر. 1 3
  • النية وتعجيل الفطر والجنب (788–796): من أجمع الصيام قبل الفجر، وحديث سهل بن سعد في تعجيل الفطر، وحديث عائشة وأم سلمة في الصيام على الجنابة من الجماع، وخلاف أبي هريرة مع مروان في ذلك. 3 4
  • القبلة والمباشرة للصائم (797–805): قصة الرجل الذي قبّل امرأته فوجد، وحديث عائشة في قبلة النبي وهو صائم، وأقوال ابن عباس وعروة وابن عمر في الترخص والنهي. 4 5
  • صيام السفر والحمل والمرض (806–814): فطر النبي في سفر الفتح حين بلغ الكديد، وحديث أنس «فلم يعب الصائم على المفطر»، ومسائل من يقدم من سفره في رمضان. 5 6
  • الكفارة والحجامة (815–821): حديث الكفارة في الأعرابي الذي أفطر في رمضان فأُعطي عرق التمر، ومرسل سعيد بن المسيب مع ذكر البدنة الذي ينكره المحقق، وحجامة الصائم عند ابن عمر وسعد وهشام بن عروة. 7 8
  • عاشوراء والوصال والدهر (822–828): حديث عائشة في صيام قريش عاشوراء في الجاهلية، وخطبة معاوية يوم عاشوراء، وبلاغ عمر إلى الحارث بن هشام، والنهي عن صيام يومي العيد، والنهي عن الوصال. 8 9
  • الكفارة بالصيام والمرض والصيام عن الميت (829–836): صيام شهرين متتابعين في القتل الخطأ والظهار، وحكم المريض، ونذر الصوم عن الميت، وقول ابن عمر: لا يصوم أحد عن أحد. 9 10
  • قضاء رمضان والفدية (837–856): أفطار عمر في يوم غيم، وتفريق القضاء ومتابعته، وقضاء الناسي، وحديث الفدية لأنس وللحامل وسعيد بن جبير، وقول القاسم بن محمد في من أخّر القضاء حتى رمضان آخر. 10 11
  • الشك في شعبان وجامع الصيام (857–865): قضاء عائشة حتى يأتي شعبان، والنهي عن صيام يوم الشك، وحديث عائشة في صيام النبي شعبان، وأحاديث «الصيام جنة» و«خلوف فم الصائم»، وأبواب رمضان المفتحة، والسواك، وستة أيام شوال، وصيام يوم الجمعة. 11 2

طريقة مالك في الكتاب

يبدأ مالك أغلب الأبواب بالمرفوع أو بالأثر، ثم يسوق أقوال أهل العلم في المدينة و«ما أدركنا عليه أهل العلم ببلدنا»، ويكثر من عبارة «وهذا أحب ما سمعت إلي». وفي الكتاب بلاغات كثيرة وأقوال للتابعين كسعيد بن المسيب وعطاء بن يسار، ومسألتان يخالف فيهما مالك حديثاً مرفوعاً صحيحاً، هما الصيام على الجنابة لمن أصبح جنباً، وقضاء الناسي، ويبين المحقق ذلك. 4 12

حواشي المحقق

يثبت المحقق تحت كل نص من رواه عن مالك، ويحيل على الصحيحين والسنن والمسند الجامع، وينقل كلام ابن عبد البر في الوصل والإرسال، ويبيّن خطأ مرويات في الأسانيد، كرواية «عن أبي هريرة أو أبي سعيد» على الشك في حديث الروضة، وقول ابن عبد البر في عكرمة في حديث الهلال، ويرجح الموقوف في حديث أبي سهيل مع أن معن بن عيسى رفعه. 13 14

موضعه في المتحف

لكل نص من نصوص الكتاب سجل خاص يروي بالألفاظ الخاصة ما جاء فيه ويسمي راويه الأعلى وبابه وينقل تخريج المحقق، مع مقتطف قصير من المتن حيث يناسب؛ انظر صيام رمضان والفدية. 1

تعلقات

تعلقات دریافت کریں

Has part
الموطأ 781 — ابن عمر: لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له· الموطأ 782 — ابن عمر: الشهر تسع وعشرون، فلا تصوموا حتى تروا الهلال· الموطأ 783 — ابن عباس: لا تصوموا حتى تروا الهلال، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين· الموطأ 784 — بلاغ: رُئي الهلال في زمان عثمان بعشيّ فلم يفطر عثمان حتى أمسى وغابت الشمس· الموطأ 785 — مالك: من رأى هلال رمضان وحده صام ولا ينبغي له أن يفطر وهو يعلم أن ذلك اليوم من رمضان· الموطأ 786 — مالك: من رأى هلال شوال وحده لا يفطر، لأن الناس يتهمونه، ومن رآه نهاراً فليتم صيام يومه· الموطأ 787 — مالك: إذا صام الناس يوم الفطر يظنونه من رمضان ثم جاءهم ثبت أن الهلال رُئي قبل يوم، أفطروا· الموطأ 788 — ابن عمر: لا يصوم إلا من أجمع الصيام قبل الفجر· الموطأ 789 — عائشة وحفصة: مثل ذلك· الموطأ 790 — سهل بن سعد: لا يزال الناس بخير ما عجّلوا الفطر· الموطأ 791 — سعيد بن المسيب مرسلاً: لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر· الموطأ 792 — عمر وعثمان يصليان المغرب حين ينظران الليل الأسود قبل أن يفطرا، ثم يفطران بعد الصلاة في رمضان· الموطأ 793 — عائشة وأم سلمة: رجل يسأل النبي وهو على الباب: أصبح جنباً وأريد الصيام، فيقول النبي: فأغتسل وأصوم· الموطأ 794 — عائشة وأم سلمة: كان النبي يصبح جنباً من جماع غير احتلام في رمضان ثم يصوم· الموطأ 795 — أبو بكر بن عبد الرحمن عند مروان: ذُكر له أن أبا هريرة يقول من أصبح جنباً أفطر، فأرسل إلى عائشة وأم سلمة فأنكرتا· الموطأ 796 — سمي وأبو بكر بن عبد الرحمن: عائشة وأم سلمة قالتا إن كان النبي يصبح جنباً من جماع ثم يصوم· الموطأ 797 — عطاء بن يسار: رجل قبّل امرأته وهو صائم في رمضان فوجد من ذلك وجداً شديداً، فأرسل امرأته تسأل أم سلمة· الموطأ 798 — عائشة: إن كان رسول الله ليقبّل بعض أزواجه وهو صائم ثم ضحكت· الموطأ 799 — عاتكة بنت زيد امرأة عمر: كانت تقبّل رأس عمر بن الخطاب وهو صائم فلا ينهاها· الموطأ 800 — عائشة بنت طلحة: زوجها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر دخل وهو صائم، فقالت له عائشة: ما يمنعك أن تقبّلها وتلاعبها؟· الموطأ 801 — زيد بن أسلم: أبو هريرة وسعد بن أبي وقاص كانا يرخصان في القبلة للصائم· الموطأ 802 — عائشة: كانت إذا ذكرت أن النبي كان يقبّل وهو صائم تقول: وأيكم أملك لنفسه من رسول الله· الموطأ 803 — عروة بن الزبير: لم أر القبلة للصائم تدعو إلى خير· الموطأ 804 — عطاء بن يسار: سُئل ابن عباس عن القبلة للصائم فأرخص فيها للشيخ وكرهها للشاب· الموطأ 805 — ابن عمر كان ينهى عن القبلة والمباشرة للصائم· الموطأ 806 — ابن عباس: خرج النبي إلى مكة عام الفتح في رمضان فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر، فأفطر الناس· الموطأ 807 — أبو سعيد ومن عند أبي بكر بن عبد الرحمن: أفطر النبي الناس في سفره عام الفتح وقال: تقووا لعدوكم، وصام رسول الله· الموطأ 808 — أنس بن مالك: سافرنا مع رسول الله في رمضان فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم· الموطأ 809 — حمزة بن عمرو الأسلمي: أصوم في السفر؟ قال: إن شئت فصم وإن شئت فأفطر· الموطأ 810 — ابن عمر: كان لا يصوم في السفر· الموطأ 811 — هشام بن عروة: كان يسافر في رمضان فيصوم عروة ونفطر نحن فلا يأمرنا بالصيام· الموطأ 812 — عمر: كان إذا كان في سفر في رمضان فعلم أنه داخل المدينة من أول يومه دخل وهو صائم· الموطأ 813 — مالك: من كان في سفر فعلم أنه داخل على أهله من أول يومه وطلع له الفجر قبل أن يدخل دخل وهو صائم؛ ومن أراد الخروج في رمضان فطلع عليه الفجر بأرضه يصوم ذلك اليوم· الموطأ 814 — مالك: الرجل يقدم من سفره وهو مفطر وامرأته مفطرة حين طهرت من حيضها في رمضان، فله أن يصيبها إن شاء· الموطأ 815 — أبو هريرة: أفطر رجل في رمضان فأمره النبي أن يكفر بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً، فلم يجد؛ فأُتي بعرق تمر فقال: خذ هذا فتصدق به، فقال: ما أجد أحداً أحوج إليه مني، فضحك النبي حتى بدت أنيابه، ثم قال: كله· الموطأ 816 — سعيد بن المسيب مرسلاً: أعرابي يضرب نحره ويقول هلك الأبعد؛ أصبت أهلي وأنا صائم في رمضان، فأمر بالعرق من التمر· الموطأ 817 — مالك: لا كفارة على من أفطر يوماً من قضاء رمضان بإصابة أهله نهاراً، وإنما عليه قضاء ذلك اليوم· الموطأ 818 — ابن عمر: كان يحتجم وهو صائم، ثم ترك ذلك بعد، فكان إذا صام لم يحتجم حتى يفطر· الموطأ 819 — ابن شهاب: سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر كانا يحتجمان وهما صائمان· الموطأ 820 — هشام بن عروة: كان يحتجم وهو صائم ثم لا يفطر، وما رآه احتجم قط إلا وهو صائم· الموطأ 821 — مالك: لا تكره الحجامة للصائم إلا خشية أن يضعف؛ ومن احتجم في رمضان وسلم من الفطر فلا شيء عليه ولا قضاء· الموطأ 822 — عائشة: كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية، وكان النبي يصومه، فلما فُرض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه· الموطأ 823 — معاوية على المنبر يوم عاشوراء عام حج: هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه، فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر· الموطأ 824 — بلاغ: عمر أرسل إلى الحارث بن هشام أن غداً يوم عاشوراء فصم وأمر أهلك أن يصوموا· الموطأ 825 — أبو هريرة: نهى النبي عن صيام يومين: يوم الفطر ويوم الأضحى· الموطأ 826 — مالك: لا بأس بصيام الدهر إذا أفطر الأيام التي نهى رسول الله عن صيامها، وهي أيام منى ويوم الأضحى ويوم الفطر· الموطأ 827 — ابن عمر: نهى النبي عن الوصال؛ فقالوا: إنك تواصل؟ فقال: إني لست كهيئتكم، إني أطعم وأسقى· الموطأ 828 — أبو هريرة: إياكم والوصال، فقالوا: إنك تواصل؟ فقال: إني لست كهيئتكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني· الموطأ 829 — مالك في من وجب عليه صيام شهرين متتابعين في قتل خطأ أو ظهار فعرض له مرض يقطع صيامه: إن صح وقوي فليس له أن يؤخر، بل يبني على ما مضى· الموطأ 830 — مالك: كذلك المرأة يجب عليها الصيام في قتل النفس خطأ، إذا حاضت بين ظهري صيامها، فإذا طهرت لا تؤخر الصيام بل تبني على ما صامت· الموطأ 831 — مالك: ليس لأحد وجب عليه صيام شهرين متتابعين في كتاب الله أن يفطر إلا من علة: مرض أو حيضة، ولا أن يسافر فيفطر· الموطأ 832 — مالك: المريض إذا اشتد عليه الصيام فله أن يفطر، وكذلك المريض إذا اشتد عليه القيام في الصلاة يصلي جالساً؛ ودين الله يسر· الموطأ 833 — سعيد بن المسيب: سئل عن رجل نذر صيام شهر، هل له أن يتطوع؟ فقال: ليبدأ بالنذر قبل أن يتطوع· الموطأ 834 — مالك: وبلغني عن سليمان بن يسار مثل ذلك· الموطأ 835 — مالك: من مات وعليه نذر من رقبة أو صيام أو صدقة أو بدنة فأوصى بأن يوفى عنه من ماله، فالصدقة والبدنة في ثلثه ويُبدأ بها على الوصايا· الموطأ 836 — ابن عمر: لا يصوم أحد عن أحد ولا يصلي أحد عن أحد· الموطأ 837 — عمر أفطر يوماً في رمضان في يوم ذي غيم ثم رأى أنه أمسى وغابت الشمس، فقال له رجل: طلعت الشمس، فقال عمر: الخطب يسير وقد اجتهدنا· الموطأ 838 — ابن عمر: يصوم رمضان متتابعاً من أفطره من مرض أو في سفر· الموطأ 839 — ابن شهاب: ابن عباس وأبو هريرة اختلفا في قضاء رمضان: أحدهما يفرق والآخر لا يفرق، ولا أدري أيهما قال ماذا· الموطأ 840 — ابن عمر: من استقاء وهو صائم فعليه القضاء، ومن ذرعه القيء فليس عليه قضاء· الموطأ 841 — سعيد بن المسيب: أحب إلي ألا يفرق قضاء رمضان وأن يوالى· الموطأ 842 — مالك: من فرّق قضاء رمضان فليس عليه إعادة، وذلك مجزئ عنه، وأحب إلي أن يتابع· الموطأ 843 — مالك: من أكل أو شرب في رمضان ساهياً أو ناسياً، أو في صيام واجب، فعليه قضاء يوم مكانه· الموطأ 844 — حميد بن قيس ومجاهد في صيام أيام الكفارة: أتتابع أم تقطع؟ مجاهد: لا تقطع فإنها في قراءة أبي بن كعب ثلاثة أيام متتابعات· الموطأ 845 — مالك: وأحب إلي أن يكون ما سمى الله في القرآن يصام متتابعاً· الموطأ 846 — مالك عن المرأة تصبح صائمة في رمضان فتدفع دفعة دم عبيط في غير أوان حيضتها: تفطر وتقضي، فإذا ذهب الدم اغتسلت وصامت· الموطأ 847 — مالك عمن أسلم في آخر يوم من رمضان: ليس عليه قضاء ما مضى، وإنما يستأنف الصيام فيما يستقبل، وأحب إليه أن يقضي اليوم الذي أسلم فيه في بعضه· الموطأ 848 — عائشة وحفصة: أصبحتا صائمتين متطوعتين فأُهدي لهما طعام فأفطرتا عليه، فقال النبي: اقضيا مكانه يوماً آخر· الموطأ 849 — مالك: من أكل أو شرب ساهياً أو ناسياً في صيام تطوع فلا قضاء عليه، ويتم يومه ولا يفطره؛ ولا قضاء على من قطع صيامه لعذر· الموطأ 850 — مالك: لا ينبغي للرجل أن يدخل في شيء من الأعمال الصالحة التي يتطوع بها الناس ثم يقطعه؛ بل يتمه على سنته: الصلاة والصيام والحج والطواف· الموطأ 851 — بلغ مالكاً أن أنس بن مالك كبر حتى كان لا يقدر على الصيام، فكان يفتدي· الموطأ 852 — مالك: لا أرى الفدية واجبة، وأحب إلي أن يفعله إذا كان قوياً عليه؛ فمن فدى فإنما يطعم عن كل يوم مداً بمد النبي· الموطأ 853 — ابن عمر سُئل عن المرأة الحامل إذا خافت على ولدها واشتد عليها الصيام: تفطر وتطعم عن كل يوم مسكيناً مداً من حنطة بمد النبي· الموطأ 854 — مالك: أهل العلم يرون على الحامل القضاء كما قال الله تعالى، ويرون ذلك مرضاً من الأمراض مع الخوف على ولدها· الموطأ 855 — القاسم بن محمد: من كان عليه قضاء رمضان فلم يقضه وهو قوي حتى جاء رمضان آخر، أطعم عن كل يوم مسكيناً مداً من حنطة، وعليه مع ذلك القضاء· الموطأ 856 — بلغ مالكاً عن سعيد بن جبير مثل ذلك· الموطأ 857 — عائشة: كان يكون علي الصيام من رمضان فما أستطيع أصومه حتى يأتي شعبان· الموطأ 858 — مالك: أهل العلم ينهون عن صيام اليوم الذي يشك فيه من شعبان إذا نوي به صيام رمضان؛ ومن صامه ثم ثبت أنه من رمضان فعليه قضاؤه، ولا بأس بصيامه تطوعاً· الموطأ 859 — عائشة: كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيته استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان· الموطأ 860 — أبو هريرة: الصيام جُنّة؛ فإذا كان أحدكم صائماً فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم، إني صائم· الموطأ 861 — أبو هريرة: والذي نفسي بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يذر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، فالصيام لي وأنا أجزي به· الموطأ 862 — أبو هريرة: إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصُفّدت الشياطين· الموطأ 863 — مالك: لم يكرهوا السواك للصائم في رمضان في أي ساعة من النهار، لا في أوله ولا في آخره· الموطأ 864 — مالك: لم ير أحداً من أهل العلم والفقه يصوم ستة أيام بعد الفطر من رمضان، ولم يبلغه ذلك عن أحد من السلف، ويخافون بدعته· الموطأ 865 — مالك: لم أسمع أحداً من أهل العلم والفقه ينهى عن صيام يوم الجمعة، وصيامه حسن، وقد رأى بعض أهل العلم يصومه ويتحراه
Part of
الموطأ
Mentions
مالك بن أنس· يحيى بن يحيى الليثي
Basis for
صيام رمضان· رؤية الهلال· الكفارة· الفدية· صيام يوم عاشوراء

وہ لوگ اور چیزیں جن پر مزید بات ہوئی

مالك بن أنس· محمد· صيام رمضان· عائشة بنت أبي بكر· محمد بن إسماعيل البخاري· عبد الله بن عمر بن الخطاب· أبو هريرة· محمد بن شهاب الزهري

ماخذ

  1. الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف), p.385
  2. الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف), p.417
  3. الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف), p.388
  4. الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف), p.392
  5. الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف), p.395
  6. الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف), p.398
  7. الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف), p.399
  8. الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف), p.402
  9. الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف), p.405
  10. الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف), p.407
  11. الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف), p.414
  12. الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف), p.409
  13. الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف), p.386
  14. الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي (تحقيق بشار عواد معروف), p.416
اس صفحے کا حوالہ دیں

islam.museum کے شرکاء۔ “الموطأ، كتاب الصيام”. islam.museum، https://islam.museum/ur/passage/muwatta-kitab-04-siyam/. CC BY-SA 4.0. رسائی کی تاریخ 2026-10-17.

گٹ ہب پر اس صفحے کو بہتر بنائیں · غلطی کی اطلاع دیں · JSON

متعلقہ

مالك بن أنس

Imam of Medina and author of the Muwatta; born in Medina, he studied with its scholars and taught there until his death in 179 AH. The Maliki school of law bears his name.