islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

التقوى

Taqwa (God-consciousness)

أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه منه؛ فتقوى العبد لربه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من غضبه وسخطه وعقابه وقاية، وهي فعل طاعته واجتناب معاصيه — هذا أصل التقوى عند ابن رجب في شرح وصية «اتق الله حيثما كنت»؛ وتضاف التقوى إلى اسم الله فتكون اتقاء سخطه وغضبه وهو أعظم ما يتقى، وإلى عقابه كالنار وإلى زمانه كيوم القيامة؛ ويدخل في التقوى الكاملة فعل الواجبات وترك المحرمات والشبهات، وأعلى درجاتها دخول فعل المندوبات وترك المكروهات؛ ومن أقوال السلف: قال عمر بن عبد العزيز ليست تقوى الله بصيام النهار ولا قيام الليل بل ترك ما حرم الله وأداء ما افترض، وقال طلق بن حبيب أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثوابه وتترك معصيته على نور من الله تخاف عقابه، وقال أبو الدرداء تمام التقوى أن يتقي العبد مثقال ذرة حتى يترك بعض الحلال حجاباً بينه وبين الحرام، وقال الثوري إنما سموا متقين لأنهم اتقوا ما لا يتقى، وفسر ابن مسعود «اتقوا الله حق تقاته» بأن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر؛ والتقوى وصية الله للأولين والآخرين ووصية رسوله لأمته، وكان يوصي بها الأمير على السرية، وقال لأبي ذر «أوصيك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله»، ومن أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العقيدةالروحانية والتصوف

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

مبني على
الأربعون 18 — اتق الله حيثما كنت
أساس لـ
الخلق الحسنالورع

قد يهمك أيضًا

الخلق الحسنالأربعون 18 — اتق الله حيثما كنتالأدب النبويالبرأبو ذر الغفاريالحلال والحرام والمشتبهاتاتصال الإسناد وثبوت اللقيالورع

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «التقوى». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/taqwa/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الخلق الحسن

معاملة الناس بما يسرهم من قول وفعل مع كف الأذى عنهم، وهو الشطر الثالث من وصية «اتق الله حيثما كنت» — «وخالق الناس بخلق حسن» — ويجمع مع التقوى حقوق الله وحقوق عباده، والجمع بينهما عزيز لا يقوى عليه إلا الكمل من الأنبياء والصديقين عند ابن رجب؛ وغاية حسن الخلق كما وصف الله به المتقين: بذل الندى واحتمال الأذى — «الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس» — وجاء «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً»، وأنه أثقل ما يوضع في الميزان ويبلغ بصاحبه درجة صاحب الصوم والصلاة، وأنه أفضل ما أعطي المرء المسلم وأحبهم إلى الله وأقربهم من النبي مجلساً؛ ومن تعريفاته: قال الإمام أحمد حسن الخلق أن لا تغضب ولا تحتدد وفي رواية أن تحتمل ما يكون من الناس، وقال إسحاق بن راهويه بسط الوجه وأن لا تغضب، وقال بعض أهل العلم كظم الغيظ لله وإظهار الطلاقة والبشر إلا للمبتدع والفاجر والعفو عن الزالين إلا تأديباً أو إقامة حد وكف الأذى عن كل مسلم أو معاهد إلا تغيير منكر أو أخذاً بمظلمة لمظلوم من غير تعد.