وفاة عمر بن الخطاب

23 هـ

طعنه أبو لؤلؤة، غلام المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، وكان نصرانياً، في سوق المدينة 1. ولما أُصيب عمر سأل ابنه عبد الله عن قاتله، فقال: «قتلك أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة» فحمد الله أن لم تكن منيته على يد رجل سجد لله سجدة 2. وعند السيوطي أن عمر قال لأصحابه أوعدني العبد آنفاً بعد أن قال أبو لؤلؤة لأصنعن لك رحىً يتحدث الناس بها وأنه نفر من منى فأناخ بالأبطح ودعا اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل 3.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

في سنة 23هـ طعن أبو لؤلؤة، غلام المغيرة بن شعبة، الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سوق المدينة. وكان أبو لؤلؤة نصرانياً بحسب الطبري. 1

بعد الطعنة

لما أُصيب عمر سأل ابنه عبد الله عن قاتله، فأخبره أنه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة. فحمد الله أن لم تكن منيته على يد رجل سجد لله سجدة. 2

رواية السيوطي

ينقل السيوطي أن عمر قال لأصحابه إن العبد أوعده قبل ذلك، إذ قال أبو لؤلؤة إنه سيصنع له رحىً يتحدث الناس بها. وينقل أن عمر نفر من منى فأناخ بالأبطح ودعا الله أن يقبضه غير مضيع ولا مفرط، وأنه قُتل قبل أن ينتهي ذو الحجة. 3

التاريخ

يضع فهرس الجزء الرابع من الطبري الخبر في سنة 23هـ. 4

الصلات

استكشف الصلات

ورد في
الموطأ 93 — عمر يصلي الصبح ليلة طُعن وجرحه يثعب دماً· الموطأ 615 — ابن عمر: صُلي على عمر بن الخطاب في المسجد

قد يهمك أيضًا

عمر بن الخطاب· المسجد النبوي· الموطأ، كتاب الصلاة· الموطأ، كتاب الجنائز· عبد الله بن عمر بن الخطاب· المسور بن مخرمة· محمد بن إدريس الشافعي· عروة بن الزبير

المصادر

  1. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر., j.4 p.190
  2. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر., j.4 p.192
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة.
  4. الطبري, محمد بن جرير; Abu al-Fadl Ibrahim, Muhammad. تاريخ الرسل والملوك. دار المعارف بمصر., j.4
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة عمر بن الخطاب». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-umar/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

عمر بن الخطاب

ثاني الخلفاء الراشدين (634–644م)؛ في عهده فتحت الجماعة الأولى الشام ومصر وجزءًا كبيرًا من الإمبراطورية الساسانية. يذكره التراث السني بالفاروق، مثال العدل في الحكم.، وأمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة المخزومية وكانت سوداء، وأول من سماه أمير المؤمنين عدي بن حاتم على رواية وأول من سلم عليه بها المغيرة بن شعبة وأول من دعاه بها على المنبر وكتبها إليه أبو موسى الأشعري فقال عمر إني لعبد الله وإني لعمر وإني لأمير المؤمنين، وكان يلبس الجبة الصوف المرقعة بالأديم ويحمل القربة على كتفه ورحله مشدودة بالليف واتبعه عماله في شيمه. وفي الصحيح قال ابن مسعود «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر» ، ويروي ابن عمر أن قريشاً اجتمعوا على باب داره حين أسلم يدعون «صبا عمر» فجاءهم العاص بن وائل السهمي في حلة حبرة فقال «لا سبيل إليه» فكرّوا ، ويروي عمر في صحيح مسلم حديث جبريل: طلع رجل شديد بياض الثياب فسأل النبي عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة ثم قال في الجواب «هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» ، وعند مسلم قال له النبي «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك».