وفاة عمر بن الخطاب

وفاة عمر بن الخطاب

23 ھ

گہرائی

ایک نظر میں

جائزہ
مسودہ تکمیل 1/5 · مکمل کرنے میں مدد کریں

یہ صفحہ ابھی اردو میں دستیاب نہیں۔ دستیاب متن دکھایا جا رہا ہے۔ ترجمے میں مدد کریں

موجز

في سنة 23هـ طعن أبو لؤلؤة، غلام المغيرة بن شعبة، الخليفة عمر بن الخطاب في سوق المدينة. وكان أبو لؤلؤة نصرانياً بحسب الطبري. 1

بعد الطعنة

لما أُصيب عمر سأل ابنه عبد الله عن قاتله، فأخبره أنه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة. فحمد الله أن لم تكن منيته على يد رجل سجد لله سجدة. 2

رواية السيوطي

ينقل السيوطي أن عمر قال لأصحابه إن العبد أوعده قبل ذلك، إذ قال أبو لؤلؤة إنه سيصنع له رحىً يتحدث الناس بها. وينقل أن عمر نفر من منى فأناخ بالأبطح ودعا الله أن يقبضه غير مضيع ولا مفرط، وأنه قُتل قبل أن ينتهي ذو الحجة. 3

التاريخ

يضع فهرس الجزء الرابع من الطبري الخبر في سنة 23هـ. 4

تعلقات

تعلقات دریافت کریں

Mentioned in
الموطأ 93 — عمر يصلي الصبح ليلة طُعن وجرحه يثعب دماً· الموطأ 615 — ابن عمر: صُلي على عمر بن الخطاب في المسجد

وہ لوگ اور چیزیں جن پر مزید بات ہوئی

عمر بن الخطاب· المسجد النبوي· الموطأ، كتاب الصلاة· الموطأ، كتاب الجنائز· عبد الله بن عمر بن الخطاب· المسور بن مخرمة· محمد بن إدريس الشافعي· عروة بن الزبير

ماخذ

  1. تاريخ الرسل والملوك — الطبري (تحقيق أبو الفضل إبراهيم), j.4 p.190
  2. تاريخ الرسل والملوك — الطبري (تحقيق أبو الفضل إبراهيم), j.4 p.192
  3. تاريخ الخلفاء — السيوطي (طبعة دار المنهاج)
  4. تاريخ الرسل والملوك — الطبري (تحقيق أبو الفضل إبراهيم), j.4
اس صفحے کا حوالہ دیں

islam.museum کے شرکاء۔ “وفاة عمر بن الخطاب”. islam.museum، https://islam.museum/ur/event/death-of-umar/. CC BY-SA 4.0. رسائی کی تاریخ 2026-10-16.

گٹ ہب پر اس صفحے کو بہتر بنائیں · غلطی کی اطلاع دیں · JSON

متعلقہ

عمر بن الخطاب

Second caliph (634–644); under his rule the early community conquered Syria, Egypt and much of the Sasanian Empire. Remembered in Sunni tradition as al-Faruq, the model of just rule. ومن مناقبه في الصحيح القصر الذي رآه له النبي في الجنة فأخلى النظر إليه حياءً لغيرته ، ولبن الرؤيا الذي أوله النبي بالعلم فناوله إياه. ويروي هو صعوده إلى مشربة النبي حين اعتزل أزواجه فرأى أثر الحصير في جنبه فبكى فقال له «أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة». ورأى حلة سيراء عند باب المسجد فعرضها على النبي ليلبسها يوم الجمعة وللوفد فقال «إنما يلبسها من لا خلاق له في الآخرة» ثم أهداها إليه بعد فكساها أخاً له مشركاً بمكة.