وقعة لشانة وأسر أبي عبد الله

نحو أبريل 1483 م · نحو ربيع الأول 888 هـ

لما سمع أبو عبد الله ابن السلطان أبي الحسن صاحب غرناطة أن عمه بمالقة غنم من النصارى أعمل السفر للغزو بأهل بلاده من غرناطة والشرقية، وذلك في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وثمانمائة، إلى أن بلغ نواحي لشانة فقتل وأسر وغنم، فتجمعت عليه النصارى من جميع تلك النواحي ومعهم كبير قبرة وحالوا بين المسلمين وبلادهم في جبال وأوعار فانكسر الجند وأسر من الناس كثير وقتل آخرون، وكان في جملة من أسر السلطان أبو عبد الله ولم يعرف ثم علم به صاحب لشانة، وأراد صاحب قبرة أن يأخذه منه فهرب به ليلاً وبلغه إلى صاحب قشتالة فنال بذلك عنده رفعة على جميع القواد 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1470م1480م1490م1500م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده

المعارك

موجز

في ربيع الأول سنة 888هـ سمع أبو عبد الله، ابن السلطان أبي الحسن صاحب غرناطة، أن عمه بمالقة غنم من النصارى. فخرج للغزو بأهل غرناطة والشرقية حتى بلغ نواحي لشانة، فقتل وأسر وغنم. 1

الوقعة والأسر

اجتمعت عليه النصارى من النواحي ومعهم كبير قبرة، وحالوا بين المسلمين وبلادهم في جبال وأوعار. فانكسر الجند، وأُسر كثير وقُتل آخرون. وكان في الأسرى السلطان أبو عبد الله ولم يُعرف أولاً. ثم علم به صاحب لشانة، وأراد صاحب قبرة أن يأخذه منه، فهرب به ليلاً إلى صاحب قشتالة، فنال بذلك رفعة عنده. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو عبد الله محمد آخر ملوك غرناطة

قد يهمك أيضًا

ثورة البيازين وسقوط لوشة· تسليم غرناطة ودخول النصارى الحمراء· أبو عبد الله محمد آخر ملوك غرناطة· البكاؤون· جيش العسرة· التخلف عن غزوة تبوك· مؤامرة عامر بن الطفيل وأربد بن قيس· المجلس الاستشاري عشية بدر

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب., p. 519
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وقعة لشانة وأسر أبي عبد الله». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/lucena-capture-888/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ثورة البيازين وسقوط لوشة

أطلق صاحب قشتالة السلطان أبا عبد الله الذي كان تحت أسره وكساه ووعده بكل ما يتمناه وأعطاه المال والرجال على أن من دخل تحت حكمه من المسلمين فهو في الهدنة، فخرج لبلش فأطاعه أهلها ونودي بالصلح في الأسواق؛ وقام ربض البيازين بدعوة السلطان المأسور فوقعت فتنة عظيمة في غرناطة نفسها بين المسلمين من ثالث ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثمانمائة إلى منتصف جمادى الأولى، ورجموا البيازين بالحجارة من القلعة. وقدم السلطان على لوشة ودخلها راجياً الصلح بينه وبين عمه الزغل بأن يكون للعم الملك وابن أخيه تحت إيالته، فنازلها صاحب قشتالة وضيق بها الحصار ولم يأت لنصرتها غير البيازين، فطلب أهلها الأمان وأخذ البلد في السادس والعشرين من جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين وثمانمائة — وهي بلد سلف الوزير لسان الدين ابن الخطيب — وهاجر أهلها إلى غرناطة وصرح أهلها بأنه ما جاء للوشة إلا ليدخل إليها العدو ويجعلها فداء له.