تحريم القاهر القيان والخمر

نحو 933 م · 321 هـ

في سنة إحدى وعشرين أمر القاهر بتحريم القيان والخمر وقبض على المغنين ونفى المخانيث وكسر آلات اللهو وأمر ببيع المغنيات من الجواري على أنهن سواذج وكان مع ذلك لا يصحو من السكر ولا يفتر عن سماع الغناء 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

920م930م940م950م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

يروي السيوطي في «تاريخ الخلفاء» أنه في سنة 321هـ أمر الخليفة القاهر بالله بتحريم القيان والخمر. 1

الإجراءات

قبض على المغنين ونفى المخانيث، وكسر آلات اللهو، وأمر ببيع المغنيات من الجواري على أنهن سواذج. 1

ملاحظة المصنف

يضيف السيوطي أن القاهر مع ذلك كان لا يصحو من السكر ولا يفتر عن سماع الغناء. هذه ملاحظة المصنف نفسه. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
محمد القاهر بالله

قد يهمك أيضًا

خلع المقتدر لمؤنس ورد الجند إياه· خلع القاهر وسمل عينيه· محمد القاهر بالله

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 597-598
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تحريم القاهر القيان والخمر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/qahir-musicians-ban/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

خلع المقتدر لمؤنس ورد الجند إياه

في سنة سبع عشرة خرج مؤنس الخادم الملقب بالمظفر على المقتدر لكونه بلغه أنه يريد أن يولي إمرة الأمراء هارون بن غريب مكانه وركب معه سائر الجيش وجاؤوا إلى دار الخلافة وأخرج المقتدر ليلة أربع عشر المحرم ونهب لأمه ست مئة ألف دينار وأشهد على نفسه بالخلع وأحضر محمد بن المعتضد فبايعه مؤنس والأمراء ولقبوه القاهر بالله وفوضت الوزارة إلى ابن مقلة، وجلس القاهر يوم الأحد وعمل الموكب يوم الاثنين فجاء العسكر يطلبون رزق البيعة ورزق سنة فقتلوا الحاجب ومالوا إلى دار مؤنس يطلبون المقتدر ليردوه فحملوه على أعناقهم إلى قصر الخلافة وأخذ القاهر فجيء به وهو يبكي يقول الله الله في نفسي فقبَّله المقتدر وقال أنت والله لا ذنب لك فطب نفساً.، وعند ابن الأثير كان منه أن أخرجوا المقتدر ووالدته وخالته وخواص جواريه وأولاده من دار الخلافة وحملوا إلى دار مؤنس فاعتُقلوا بها، وأحضروا القاضي أبا عمرو ليشهد عليه بالخلع وقام إليه ابن حمدان وقال يا سيدي يعز علي أن أراك على هذه الحال وقد كنت أخاها مليكك ودمعت عيناه وعينا المقتدر، وأودعوا كتاب الخلع عند القاضي أبي عمرو فكتمه ولم يُطلع عليه أحداً فلما عاد المقتدر سلمه إليه وأعلمه أنه لم يطلع عليه غيره فاستحسن ذلك وولّاه القضاء، ومضى بني بن نفيس إلى تربة لوالده المقتدر فأخرج من قبر فيها ستمائة ألف دينار، ولما تولى نازوك حجابة الخليفة أمر الرجالة المصافية بقلع خيامهم من دار الخليفة فعظم ذلك عليهم فكانوا سبب رد المقتدر، وجاءت الرجالة يوم الاثنين سابع عشر المحرم يطلبون حق البيعة ورزق سنة فارتفعت زعقاتهم ومالوا إلى دار مؤنس يطلبون المقتدر ، وعند ابن الجوزي ولقب القاهر بالله وقلد أبا علي بن مقلة وزارته وخلع المقتدر من الخلافة يوم السبت النصف من المحرم وأشهد على نفسه وجاء المقتدر بفلس وجيء بالقاهر إليه والقاهر يقول الله الله نفسي نفسي يا أمير المؤمنين