صلح عبيد الله بن أبي بكرة ورتبيل

Ubaydallah ibn Abi Bakra's Peace with Rutbil

عزل زياد بن أبي سفيان الربيع بن زياد الحارثي وولّى عبيد الله بن أبي بكرة سجستان فغزا فلما كان بزران بعث إليه رتبيل يسأله الصلح عن بلاده وبلاد كابل على ألف ألف ومائتي ألف فأجابه إلى ذلك وسأله أن يهب له مائتي ألف ففعل فتم الصلح على ألف ألف درهم ووفد عبيد الله على زياد فأعلمه ذلك فأمضى الصلح ثم رجع عبيد الله إلى سجستان فأقام بها إلى أن مات زياد.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبيد الله بن أبي بكرة· رتبيل

قد يهمك أيضًا

كارثة عبيد الله بن أبي بكرة الثانية· ولاية عبد العزيز بن عبد الله بن عامر سجستان· صلح عبد الله بن أمية ورتبيل الثاني· نهاية عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بسجستان· حملة معن بن زائدة على رتبيل· قدوم قتيبة سجستان· حرب رتبيل والربيع بن زياد· امتناع رتبيل عن أتاوة العمال

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صلح عبيد الله بن أبي بكرة ورتبيل». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/sulh-ubaydallah-rutbil/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

كارثة عبيد الله بن أبي بكرة الثانية

لما ولي الحجاج بن يوسف العراق وجه عبيد الله بن أبي بكرة إلى سجستان فحار ووهن وأتى الرخج وكانت البلاد مجدبة فسار حتى نزل بالقرب من كابل وانتهى إلى شعب فأخذه عليه العدو ولحقهم رتبيل فصالحهم عبيد الله على أن يعطوه خمسمائة ألف درهم ويبعث إليه بثلاثة من ولده نهار والحجاج وأبي بكرة هناء ويكتب لهم كتاباً أن لا يغزوهم ما كان والياً فقال له شريح بن هانيء الحارثي اتق الله وقاتل هؤلاء القوم فإنك إن فعلت ما تريد أن تفعله وهنت الإسلام بهذا الثغر وكنت قد فررت من الموت الذي إليه مصيرك فاقتتلوا وحمل شريح فقتل وقاتل الناس فأفلتوا وهم مجهودون وسلكوا مفازة بست فهلك كثير من الناس عطشاً وجوعاً ومات عبيد الله بن أبي بكرة كمداً لما نال الناس وأصابهم ويقال إنه اشتكى أذنه فمات واستخلف على الناس ابنه أبا بردعة.