الأربعون 6 — الحلال بين والحرام بين

Arba'un 6 — the lawful is clear and the unlawful is clear

حديث النعمان بن بشير، وهو الحديث السادس في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب، وفيه أن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، وختم بأن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب؛ رواه البخاري (52، 2051) ومسلم (1599) من طريق الشعبي عن النعمان بن بشير، وهو أصح أحاديث الباب عند ابن رجب، وأخرجه أيضاً أحمد وأبو داود (3329–3330) وابن ماجه (3984) والترمذي (1205) والنسائي وغيرهم؛ شرحه ابن رجب في أقسام الحلال والحرام والمشتبه والورع (جامع العلوم والحكم ص 172–192).

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الصلات

استكشف الصلات

أساس لـ
الحلال والحرام والمشتبهات
يذكر
النعمان بن بشير الأنصاري

قد يهمك أيضًا

الطِّيبالورعالأربعون 22 — أرأيت إذا صليت المكتوباتالحلال والحرام والمشتبهاتالنعمان بن بشير الأنصاري

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأربعون 6 — الحلال بين والحرام بين». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/arbaun-06/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الطِّيب

وصف ما يقبله الله من الأعمال والأموال والأقوال والاعتقادات بأنه طيب، مقابله الخبيث؛ يفسر ابن رجب الطيب في حديث أبي هريرة «إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً» بمعنى الطاهر، فيكون الله مقدساً منزهاً عن النقائص والعيوب، وينقل قراءتين لقوله «لا يقبل إلا طيباً»: قراءة تخص الصدقة فلا يقبل منها إلا الحلال كما في حديث «لا يتصدق أحد بصدقة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا طيباً»، وقراءة أعم تجعل الطيب شرطاً في الأعمال بطهارتها من المفسدات كالرياء والعجب وفي الأموال بكونها حلالاً، إذ توصف بالطيب الأعمال والأقوال والاعتقادات وكلها ينقسم إلى طيب وخبيث، ومنه تثنية القرآن بين الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة والكلمة الخبيثة كالشجرة الخبيثة، ووصف الرسول بأنه يحل الطيبات ويحرم الخبائث.