islam.museum
جولة وتعلّم بحث English

الأربعون 16 — لا تغضب

Arba'un 16 — do not become angry

حديث أبي هريرة، وهو الحديث السادس عشر في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب؛ رواه البخاري (6116) وحده من رواية أبي حصين الأسدي عن أبي صالح عن أبي هريرة، ولم يخرجه مسلم لاختلاف إسناد الأعمش عن أبي صالح فيه — فقيل عن أبي هريرة، وقيل عن أبي سعيد الخدري وهو الصحيح عند يحيى بن معين، وقيل عنهما، وقيل عن أبي هريرة أو جابر، وقيل عن رجل من الصحابة غير مسمى — وخرجه الترمذي (2020) وقال: حسن صحيح غريب؛ وفي رواية «علمني شيئاً ولا تكثر علي لعلي أعيه» وفي أخرى «دلني على عمل يدخلني الجنة» فكان الجواب «لا تغضب»، ويحتمل أن يكون السائل أبا الدرداء أو جارية بن قدامة؛ ويستنبط ابن رجب أن الرجل طلب وصية وجيزة جامعة لخصال الخير فأجاب النبي بتكرار «لا تغضب»، وهذا يدل على أن الغضب جماع الشر وأن التحرز منه جماع الخير، وهو أحد الأحاديث الأربعة التي يتفرع منها جماع آداب الخير في نقل ابن الصلاح عن ابن أبي زيد (جامع العلوم والحكم ص 343–359).

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

أن رجلاً قال للنبي: أوصني، قال: لا تغضب، فردد مراراً قال: لا تغضب

النص: مشروع تنزيل،tanzil.net · حرفيًا دون تغيير

الصلات

أساس لـ
الغضب
يذكر
أبو هريرة

قد يهمك أيضًا

الأدب النبويغزوة خيبرالجماعة المسلمة الأولىالأربعون 9 — ما نهيتكم عنه فاجتنبوهالأربعون 10 — إن الله طيب لا يقبل إلا طيباًالأربعون 12 — من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيهالأربعون 15 — فليقل خيراً أو ليصمتالأربعون 26 — كل سلامى من الناس عليه صدقة

المصادر

  • الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأربعون 16 — لا تغضب». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/arbaun-16/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-12.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الأدب النبوي

جملة الآداب التي يؤمر بها المؤمن في أقواله وأفعاله وعلاقته بالله وبعباده؛ يستنبط ابن رجب من صيغة «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر» في حديث أبي هريرة أن هذه الخصال من خصال الإيمان وأن الأعمال تدخل في الإيمان، ويقسم أوامر الحديث الثلاثة إلى ما يتعلق بحقوق الله — قول الخير والصمت عما سواه — وما يتعلق بحقوق العباد — إكرام الجار والكف عن أذاه وإكرام الضيف — وينقل عن أسود بن أصرم وصية النبي «لا تقل بلسانك إلا معروفاً ولا تبسط يدك إلا إلى خير»، وأن استقامة اللسان من خصال الإيمان؛ وقد حكى أبو عمرو بن الصلاح عن أبي محمد بن أبي زيد إمام المالكية في زمانه أن جماع آداب الخير وأزمته تتفرع من أربعة أحاديث: قول الخير أو الصمت، وترك ما لا يعني، و«لا تغضب»، والحب للأخ ما يحب لنفسه.