أبو عامر البلوي محمد بن أحمد

Abu Amir al-Balawi, Muhammad ibn Ahmad

1164 م · 559 هـ

وزير وكاتب أندلسي من أهل العلم، وصاحب الشعر.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
وزير · شاعر
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد القادر الجيلاني · علي بن إسماعيل الأبياري · الأنباري عبد الرحمن بن محمد · الأزدي القرطبي · البغدادي ملك النحاة الحسن بن صافي

الأدب

مكانه في القصة

  • موظفمروي

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

الوزير الكاتب أبو عامر محمد بن أحمد بن عامر البلوي، وزير وكاتب أندلسي من أهل العلم، وصاحب شعر. توفي سنة 559هـ بحسب موسوعة أعلام العلماء والأدباء. 1

يحتاج التاريخ إلى مصدر إضافي.

قد يهمك أيضًا

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري· تسمية العرب لأبنائهم على أسماء النبات· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· أمان كعب بن زهير وإنشاد «بانت سعاد»· استغاثة خزاعة بالنبي· غزوة سالم بن عمير لقتل أبي عفك· غزوة عمير بن عدي الخطمي لقتل عصماء بنت مروان· مقتل كعب بن الأشرف

المصادر

  1. (2004). موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين. دار الجيل للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت؛ بترخيص من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس — الطبعة الأولى 1425-1426هـ/2004-2005م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو عامر البلوي محمد بن أحمد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-amir-muhammad-ibn-ahmad-al-balawi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري

سجّل الهمداني، وقد قطع اليمن وصفاً لديارها، أن في كلام سرو حِمْير وجَعْدة «شيئاً من التنحمير»: يجرّون في كلامهم ويحذفون فيقولون «بابن معَم» في «بابن العم» و«سِمّع» في «اسمع»؛ وعدّ كِندة وهمدان وبعض الصدف أفصح أهل حضرموت وما والاها، وقال إن مهرة يشاكلون في كلامهم العجم، وأن نَحْجاً وأبين ودثينة أفصح. وهي أقدم شهادة مفصلة على بقاء لغة حمير القديمة أثراً في ألسنة أهل القرن الرابع.